
وقع عدد من الجرحى خلال تظاهرة في باريس، اليوم الخميس بين اليمين واليسار المتطرفين. واحتج عدد من المناصرين لحركة “جيل الهوية” (generation identitaire)، وهي يمينية متطرفة، مطالبين بأن تكون فرنسا للفرنسيين والبيض والمسيحيين فقط.
في المقابل، أقيمت تظاهرة مضادة في الوقت عينه من قبل اليسار المتطرف، الذي طالب بحل حركة “جيل الهوية”، ما أدى الى اشكالات راح ضحيتها عدد من المدنيين.
وتدخلت الشرطة الفرنسية، وعملت على تقسيم المتظاهرين الى مجموعات منعاً للاشكالات القائمة.
وتعيش فرنسا، منذ فترة، على وقع الاحتجاجات شبه اليومية، على خلفية مشروع قانون “الامن الشامل” الذي يحظر تصوير أنشطة الشرطة ويمكّن هذه الأخيرة من صلاحيات جديدة، وتدافع الحكومة عن القانون بأنه يحمي عناصر الشرطة من العنف.
وتظاهر آخرون، الأحد الماضي، في باريس، ضدّ مشروع قانون “الانفصاليّة”، وهو نصّ يهدف إلى تعزيز قدرة الحكومة في مواجهة الإسلاميّين، لكنه يُواجه انتقادات بسبب ما يوصف بأنّه “تعزيز التمييز ضدّ المسلمين”.
https://www.youtube.com/watch?v=h0mq1G2FpPg
