.jpg)
اشارت مصادر متابعة لمواقف حزب الله تجاه الملف الحكومي إلى ان كلام الامين العام للحزب حسن نصرالله الاخير، يمكن ان يُعتبر مسهّلاً ومساعداً، لكن الحزب حتى الساعة ليس في وارد ممارسة أي ضغط على حليفه العوني، في اعتبار انّ الاخير يبدو محاصراً من اكثر من جهة، وهو لا يريد زيادة الضغوط عليه.
ورأت المصادر عبر “الجمهورية”، انّه “حتى الامس كان يمكن القول انّ عِقَد التشكيل الحكومي هي داخلية بامتياز، لكن بعد اليوم اصبح ارتباطها بالخارج وثيقاً، وعلينا في الداخل ترقّب ما يحصل في الخارج، وخصوصاً في الملف النووي الايراني وانعكاساته على حلّ الازمة اللبنانية”