
قال المحلل والكاتب السياسي الياس الزغبي، “لم يكن اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً في حاجة إلى إثبات جديد وإعلان متكرر عن عمق ارتباط ‘تيّار العهد‘ بمرجعيتَيه نصراللّه والأسد، فهذه تبعيّة معمّدة بحبر الارتهان للسلاح في ‘التفاهم‘ وبماء الجبين المسفوح على رمل بْراد”.
وتابع الزغبي، “بل هم في حاجة إلى تظهير معرفتهم في اجتراح مواجهة فاعلة لكلّ هذا الذلّ، وقد باتت أسس هذه المواجهة واضحة: التأييد العملي لبكركي في نقل لبنان من الاختناق في مستنقع ‘المحور‘ إلى الانتعاش في رحاب الحاضنة الدولية. وما دون ذلك دوران في الحلقة القاتلة”.
