الزنجبيل يساعد على التصدي لعدوى البكتيريا

قالت عالمة التغذية الألمانية فرانسيسكا بوش إن “الزنجبيل يتمتع بفوائد صحية جمة؛ إذ يمتاز بتأثير مضاد للأكسدة، أي أنه يساعد الجسم على التصدي للالتهابات والعدوى البكتيرية”.

وأضافت بوش أن “الزنجبيل يعمل على تقوية جهاز المناعة؛ لأنه ينشّط الدورة الدموية. وعندما تكون الدورة الدموية نشيطة تصل الخلايا المناعية إلى موضعها بشكل أسرع”.

كما يعد الزنجبيل سلاحا فعالا ضد الغثيان، ومن ثم يمكن للحوامل اللجوء إليه للتغلب على الغثيان الذي يشعرن به في الصباح.

وبالإضافة إلى ذلك يساعد الزنجبيل على مواجهة الصداع وألم العضلات.

وعلى الجانب الآخر ينبغي الابتعاد عن الزنجبيل في حال المعاناة من حُرقة المعدة؛ لأن المذاق الحريف للزنجبيل يتسبب في تفاقم الشعور بالحموضة.

وتوجد للزنجبيل عدة أنواع، فمنها ما يتم تقسيمه حسب اللون إلى الزنجبيل الأصفر والزنجبيل الأخضر والزنجبيل الأبيض والزنجبيل الأزرق، ومنها ما يتم تقسيمه بحسب أصل منطقة نموه.

وعادة ما تكون نسبة الزيوت الطيارة الموجودة في الزنجبيل الطازج أعلى منها في الجاف ونكهته تكون أقوى، وبهذا يُنصح بتناول الطازج عند علاج المشاكل المتطلبة لتقوية المناعة ومكافحة الميكروبات.

وتعد الجينجيرول المادة الفعالة في الزنجبيل وهي موجودة في كافة أنواع الزنجبيل وأشكاله، ولكن ما يميز الزنجبيل المجفف عن الزنجبيل الأخضر الطازج هو احتواؤه على مادة السوجيل وهي مادة تتكون أثناء تجفيف الزنجبيل، وهي المادة المخففة للألم إلا أنها تعمل على رفع ضغط الدم، وهذا عكس ما يضيفه الزنجبيل الأخضر الطازج من ميزة لقدرته على خفض ضغط الدم.

ويُنصح بتناول الزنجبيل على حصص مقسمة خلال اليوم الواحد والابتعاد عن تناوله دفعة واحدة. كما يُنصح بعدم تقديمه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

وبعد التأكد من سلامة الزنجبيل الأخضر من التعفن، يُوضع داخل كيس ويُحكم جيدا ثم يُحفظ في الثلاجة لمدة لا تتجاوز الثلاثة أسابيع.

كما يُوضع الزنجبيل في كيس محكم الإغلاق ويُحفظ في الفريزر لفترة تقارب ستة أشهر.

ويمكن تناول جذور الزنجبيل الطازج أو نقعه أو غلي جذوره وشرب المغلي. كما يمكن تناول عصير جذوره أو استخدامه كنوع من التوابل التي تضاف على الطبخات المختلفة.

خبر عاجل