مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 22/02/2021

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

على وقع سخونة السجالات وردود الفعل الحادة غداة المواقف التي أطلقها رئيس التيار الوطني امس لا خرق في جدار الأزمة الحكومية التي تراوح مكانها ، فالجمود مسيطر على ضفة التأليف في انتظار ما سيقدم عليه الرئيس المكلف سعد الحريري الذي قد يتوجه في الساعات المقبلة من الامارات العربية الى الكويت قبل عودته الى بيروت..

توازيا تشهد بكركي هذا الأسبوع حركة ‏زيارات ولقاءات مع البطريرك الراعي الذي اطلع اليوم نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان على هدف دعوته لعقد مؤتمر دولي من أجل لبنان”..

قضائيا ملف التحقيقات في انفجار المرفأ رسميا اليوم بيد القاضي طارق البيطار الذي لن يبدأ من الصفر بل من حيث انتهى القاضي صوان ولن يقف عند الحصانات ولا خطوط حمراء وفق ما نقل عنه اهالي ضحايا المرفأ الذين الغوا تحركهم التصعيدي الذي كان مقررا اليوم معربين عن ثقتهم وتفاؤلهم بالقاضي بيطار
وسعيا لتدويل الملف تقدمت كتلة “الجمهورية القوية” بطلب الى الامم المتحدة لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية في جريمة المرفأ..

ووسط التأزم الحكومي والتدهور الاقتصادي والمعيشي، قد يكون مشهد التلقيح ضد كورونا بارقة الامل الوحيدة في بلد ازماته تشعبت وفاقت قدرة المواطن على تحملها ولكن حتى الساعة وتيرة التلقيح بطيئة ولن يتمكن لبنان من الوصول الى المناعة المجتمعية المطلوبة في الوقت المطلوب ‏لتطويق هذا الوباء ومن هذا الملف نبدأ..
للاضاءة على موضوع التلقيح معنا عبر SKYPE عضو اللجنة الوطنية لمتابعة التدابير الوقائية لفيروس كورونا دكتور وليد الخوري.

 

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون NBN

ألم يحن الوقت بعد لوقف عمليات البيع والشراء في سوق المتاجرة السوداء بالمواقف السياسية؟ هل تنزل بعض القوى عن الشجرة لترى أبعد من أنف مصالحها؟؟ ثم متى تتوقف عمليات تنقيب هذه القوى عن تحقيق سيطرتها بأوهام القوة التي تتلطى خلفها وبإستخراج آبار الازمات للتغطية على عجزها وفشلها.

هي العتمة تلف أرجاء عملية التشكيل الحكومي وتتمدد….
الناس تلعن الظلام على كل المستويات وليس هناك من هو مستعد أن يضيء شمعة إذا كانت لا توصل بواخر حصصه إلى رصيف مصلحته الخاصة .
الناس لا ينقصها المزيد من الأزمات وهناك من يريد أن يفرض دفتر شروط للتأليف بعدما كان ديدنه التراضي في المناقصات .
الناس تعيش ثلث حقها في حياة كريمة أو ربما أقل وهناك من يشيد سدود الشروط القاحلة أمام حكومة إنقاذ باتت ضرورة في هذه الأشهر العجاف….
الناس تنتظر حجرا يحرك مياه التأليف الراكدة وهناك من يسعى لسحب آخر بحصة تسند خابية الوضع المليئة بالأزمات.

المكتب السياسي لحركة أمل دعا اليوم إلى وقف عملية رهن الوطن للمصالح والاهداف الموهومة والنظر في المقابل إلى احتياجات الناس التي كفرت بدولتها وسياسييها وأصبحت على قاب قوسين او ادنى من الانفجار الاجتماعي.

البلد يحتاج في الزمن الصعب إلى التواضع وتشكيل حكومة إنقاذ تفرمل الإندفاعة الجنونية نحو الانهيار الكارثي بعيدا عن لعبة الشروط ومحاولات التذاكي والعزف المنفرد على اوتار الطوائف والمذاهب والحقوق.
إبحثوا عن حصة الوطن كاملة… إلتقطوا اللحظة الصعبة … مبادرة الرئيس نبيه بري بمندرجاتها الوطنية جاهزة وبألفين وأربعمائة سهم … ساعدوا لبنان ليساعده الآخرون… شكلوا حكومة انقاذ.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون OTV

إذا أردنا أن نعرف ماذا سيجري حكوميا في لبنان، علينا أن نعرف ماذا سيجري بين الولايات المتحدة وإيران، وبين طهران والرياض.

انطلاقا من هذا القاعدة التي تفرضها الولاءات غير اللبنانية لأفرقاء لبنانيين معروفين، بحيث بات مصير الحكومة اللبنانية معلقا على وضع إقليمي ودولي، يحق للبنانيين أن يأملوا خيرا.

غير أن ترجمة أي توافق خارجي لا يمكن أن تنعكس هذه المرة تكرارا لتجارب العزل السابقة، بل ينبغي أن تحصن التوازن الداخلي والشراكة التامة بين المكونات اللبنانية، من دون سطو على أي حق، ولا تمنين بوقف العد.

وانطلاقا مما سبق، يمكن التوقف عند الملاحظات الآتية:

أولا، من الواضح أن تشكيل الحكومة الجديدة بات أمرا ملحا أكثر من أي يوم مضى لاعتبارات اقتصادية ومالية ومعيشية معروفة، وباعتباره مدخلا وحيدا لأي دعم دولي. وبنتيجة مداولات المرحلة السابقة التالية للتكليف الحالي، بات الرأي العام على بينة من المعرقلين الفعليين، ومن أهدافهم المعلنة والمضمرة، التي اشار اليها امس رئيس التيار الوطني الحر بوضوح.

ثانيا، يبدو واضحا أن طرح الثمانية عشر وزيرا بات في حكم الساقط، لأنه ظالم في حق مكونين لبنانيين هما الموحدون الدروز والروم الكاثوليك، ولأنه طرح رفضه رئيس الجمهورية علنا في حديث صحافي، إضافة إلى أن الكلمتين الأخيرتين لكل من السيد حسن نصرالله والنائب جبران باسيل تحدثتا عن رفع العدد كمدخل إلى البحث عن حلول.

ثالثا، بات واضحا أيضا أن الاشكالية الراهنة ليست في عدد الوزراء ولا في الحصص ولا بالثلث الضامن او المعطل كما يصر البعض على الترويج، وما معادلة “أعطونا الإصلاح وخذوا الحكومة” التي طرحها باسيل أمس ضمن مبادرة محددة لا تزال تنتظر جوابا، إلا الدليل القاطع إلى ذلك، فما الذي يحول مثلا دون السير بالقوانين الاصلاحية الجاهزة للإقرار أو التدقيق الجنائي الذي لم يعد يتطلب اكثر من أمر مباشرة.

وفي هذا الاطار، تبدأ الأوتيفي اعتبارا من اليوم فقرة خاصة ضمن نشرتها الاخبارية، تدقق فيها تشريعيا بمصير القوانين الاصلاحية المطروحة، فتذكر بمضمونها، على ان تتوسع لاحقا إلى القوانين التي اقرت ولم تطبق. والبداية اليوم من اقتراح التعديل الدستوري المتعلق بتحديد مهل للتكليف والتشكيل، مع الزميلة نانسي صعب.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون mtv

بعد إطلالة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل امس وما تضمنته من مواقف واستدرجته من ردات فعل عنيفة من مرجعيات اساسية في الصف الممانع و من الشركاء الألداء المفترضين ، قبل الردات المتوقعة من الصف المعارض للعهد ، بعد هذه الاطلالة يمكن الجزم بأن كل السبل السياسية والدستورية التي يتعين سلوكها من اجل تشكيل حكومة قد نسفت .

فطروحات باسيل كانت من الصنف الذي يحتاج الى نسف الطائف و إعادة صياغة دستور جديد، غير متاح البحث فيه الان، و الدولة غير قادرة على تعيين مأمور احراج أو تشكيل شرطي بلدي من دون أن تصل الى شفير الحرب. الأكثر التباسا في موقف باسيل كان الإيحاء بأنه يتكلم باسم كل المسيحيين، ما أدى الى اعتراض قسم وازن منهم وفي مقدمهم البطريرك الراعي، اقله في عظته التي سبقت الإطلالة بدقائق . فهؤلاء لا يرون في الأسد ونظامه ما يراه باسيل من فضائل، ولا يرون في إيران وحزب الله مشروع الدولة التي اليها يطمحون، إضافة الى انهم يسعون الى رعاية دولية لتثبيت مشروع الدولة وحيادها و تذويب الدويلة في بوتقته وليس العكس، وهذا فقط يعيد اليهم حقوقهم .

والخطير في التشققات التي احدثها باسيل مسيحيا ووطنيا أنها ليست من الصنف الذي يمكن حله بانتخابات نيابية ، مبكرة كانت أم في موعدها، تعيد إنتاج السلطة ، لأن ما طرحه يفترض تغيير النظام قبل الانتخابات.

توازيا ، لبنان الذي يتخبط في أزمات اقتصادية ومالية وصحية قاتلة وارتفاع جنوني في سعر الدولار ، يسعى شعبه، وخصوصا أهالي ضحايا انفجار المرفأ ، الى ابتلاع قرار تطيير القاضي صوان وهضم تعيين القاضي طارق بيطار محققا عدليا بديلا ، والصعوبة لا تكمن في إسمي الرجلين ، بل في الشكوك المتعاظمة والمبررة في نيات المنظومة السياسية حرف التحقيق وحماية المجرمين والمتورطين، ما يشل أي دور للقاضي مهما كان نزيها .

القاضي بيطار الذي شعر بأحقية رفضه تولي التحقيق في السابق ، بذل جهدا اليوم لإقناع أهالي الضحايا، الذين منحوه ثلاثة أسابيع لجلاء الحقيقة ، ووعد بأنه لن يتراجع أمام الضغوط وسيكون شفافا وحاسما وسيصل بمهمته الى خواتيمها المرجوة .. قولوا انشالله .

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون LBCI

جملة من الملفات تجعل اللبناني في موقع “الإرتياب المشروع” من كل شيء تقريبا لأن لا شيء يطمئنه، لا سياسيا، ولا معيشيا وربما لا قضائيا.

على المستوى الحكومي: تحدث الرئيس المكلف في 14 شباط، رد رئيس التيار الوطني الحر أمس، الإثنان قالا كلمتـهما ومشيا، والحصيلة: لا حكومة.
من المفاعيل المباشرة لغياب حكومة أصيلة وإرهاق وتشتت حكومة تصريف الأعمال، أن البلد يتخبط في الشلل، فهناك قرارات موجعة لا تريد حكومة تصريف الأعمال أن تحمل وتتحمل دمها، وتريد إبقاء تركتها إلى الحكومة الجديدة التي لا يعرف إذا كانت ستبصر النور.

ومن المفاعيل المباشرة أن الأوضاع النقدية والاقتصادية والمعيشية تقترب من أن تتفلت من الضوابط في غياب أي سقف، وهذا ما أخذ يتصاعد تحركات على الأرض.

قضائيا، ملفان للمتابعة:

ملف تفجير المرفأ، وفي هذا الإطار يعكف المحقق العدلي الجديد القاضي طارق البيطار طوال هذا الاسبوع على قراءة الملف، قبل ان يبدأ تحقيقاته ووضعه استراتيجية عمل يحددها بعد انتهائه من قراءة كافة الاوراق والمستندات.

في ملف أحداث طرابلس، تبدو الأمور إلى المزيد من التعقيد، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالانابة القاضي فادي عقيقي ادعى على الموقوفين وآخرين من المدعى عليهم مخلى سبيلهم، بتهم تأليف عصابات مسلحة والارهاب سندا الى المواد 335 من قانون العقوبات و5 و6 من قانون مكافحة الارهاب، وهي جرائم جنائية تصل عقوبتها الى الاشغال الشاقة المؤبدة.

هكذا، لا ملف مما ورد ذكره، يسلك طريقه إلى الحلحلة “وما حدا سئلان”.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

ستة أشهر ولا عدل في الرعية.. بل ظلم في السوية ومن “إيد لأيد” انتقل التحقيق في جريمة المرفأ وتخطى القاضي الجديد طارق البيطار مقولة سلفه فادي صوان من أنه لن يقف عند الحصانات، إلى شعار لا خطوط حمر أبلغ البيطار أهالي شهداء المرفأ اليوم أنه لن ينطلق من نقطة الصفر وسيستكمل من المسار الذي خلص اليه السلف لكن هذا السلف كان قد سقط بضربة الحصانة السياسية القاضية للمشتبه فيهم فهل يصلح البيطار ما أفسدته السياسة؟

وبضربة حسابية بمفعول رجعي عن التعاطي مع استنتاجات صوان ثبت أنه عندما وصل موس التحقيق إلى الرقاب العليا تكافل السياسيون وفتفتوا الصوان لكن ما بين الحق القضائي والباطل السياسي خيط ليس برفيع أمسك السياسيون بأوله وضيقوا الخناق على كشف المستور بمضبطة اتهام ضمت أسماء من مقام وزراء ومستشارين إلى آخر المتهمين حرك بري استشعاره عن قرب وشغل الخط الساخن مع الحريري إيذانا بكف اليد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رمى بطوق الخلاص إلى الوزير المشتبه فيه يوسف فنيانوس وسحب رئيس الجمهورية ميشال عون البساط من تحت قدمي صوان ليحمي بدري ضاهر وفي آخر المعلومات عن الحبكة السرية التي أودت بالملف من قاض إلى آخر، ما كشفه القيادي السابق في حركة أمل محمد عبيد عن اتصال بين رئيس مجلس النواب نيبه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.. طالبا إليه أن يتدخل مع رئيس محكمة التمييز القاضي جمال الحجار ووصلت الأمور إلى بدء الحديث عن إمكانية توقيف المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا.

اللعبة حبكت بإرسال أحد العناصر إلى القاضي صوان، حيث قام بتسجيل مقطع صوتي للمحقق العدلي يعبر فيه عن نية توقيف صليبا هنا جهزت المقصلة وبدأ العمل لتنحية صوان والرواية المنقولة عن لسان عبيد أن الأمور تنتهي بأننا أمام مأزق كبير، فيما يعني متابعة مسألة التحقيق وبات من الضروري الاستعانة بخبرات دولية وربطا أعد تكتل الجمهورية القوية مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالب بتأليف لجنة تقص دولية لكشف ملابسات جريمة مرفأ بيروت.

وما بين التحقيق الدولي بجريمة العصر ومبادرة بكركي لمؤتمر دولي لانتشال لبنان من أزمته دخلت الساحة اللبنانية في مرحلة تجاذب جديدة ستتحول معها بكركي هذا الأسبوع الى محجة للتضامن والتشاور فيزورها وفد من تكتل لبنان القوي ثم آخر من تكتل الجمهورية القوية ويتظاهر عند أعتابها ناشطون داعمون تحت شعار “بكركي ما بتمزح” لكن أوساط الصرح وجهت كلامها لتسمع حارة حريك من أن دعوة الراعي ليست للمواجهة بل هي لتحييد لبنان وتجنيبه أحلى الأمرين بالاختيار بين التموضع مع الجانب الأميركي أو الإيراني وبالتالي فإن غاية بكركي هي الاستقرار ونزع فتيل الحرب الأهلية إذ لا مصلحة لأحد وتحديدا حزب الله في الانزلاق إلى حرب “تنذكر وما تنعاد” وفي مساعي بكركي نحو طلب المؤتمر الدولي فإن الكنيسة القريبة “بتشفي” هذه المرة.. والحلول لن تكون مستعصية إذا ما رفع الصرح عصاه وعلى أبناء ديره تحديدا ..ورفض أن يحتكر طرف تمثيل الطائفة سياسيا وحيال هذا الاحتكار الذي عبر عن تجلياته رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل فإن الرد الأكثر تعبيرا كان لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية عندما اشترى وقته وقال “لا سمعتو ولا بدي إسمعو” أما حركة أمل فلم تمسه لكنها قالت في مؤتمره ما لم يقله مالك في خمرة ورأت أنه أن الأوان قد حان لوقف المتاجرة بالمواقف ورهن الوطن للمصالح والأهداف الموهومة وأن البلد في الأوقات الراهنة يحتاج إلى حكومة خارج لعبة الشروط ومحاولات “التذاكي” عبر ابتكار عوامل تعطيل بدلا من التسهيل، وجعل الدستور مطية “عرجاء” لتفسيرات “همايونية” في المحصلة كلهم تجار الهيكل منهم من سيرمى في مزابل التاريخ.. ومنهم من سيدخل التاريخ من بوابات الشرف في زمن النضال الجميل وإليهم انضم اليوم المناضل المفكر أنيس النقاش الذي غلبه فايروس كورونا رحل النقاش.. لكن من كانت فلسطين “أنيس” قلبه، لا يموت حتى لو انتهى النقاش.

 

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار

عاد التهليل وللتدويل ونصبت المنابر واقيمت المراتب والمشكلة انهم انفسهم عند كل ازمة او استحقاق يعيدون شريط الايام اللبنانية نفسها والخطاب ذاته ويتوقعون نتيجة مختلفة. ورغم كل الظروف المختلفة والتطورات في لبنان والمنطقة يطالبون بالتدويل وكأنهم في كوكب اخر فهل هو انفصام سياسي عن الواقع او علوسات الوجع السياسي الذي يعانيه هؤلاء.

اما اوجاع الناس فليست من اولوياتم والاولى عندهم محاولة تسجيل نقاط سياسية في الوقت بدل ضائع لكن من دون جدوى بات الرهان على اي تطور سياسي في الوقت الراهن فالمشكلة الحكومية على حالها وكذلك التراشق السياسي والاعلامي وكل المحاولات والمبادرات تغرق في الوادي العميق بين بعبدا ووادي ابو جميل، والجمل اللبناني بلا حمل ينزلق اكثر فأكثر الى وادي الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

اقليميا الازمة التي افتعلتها الولايات المتحدة الاميركية ومعها حلفاؤها الثلاثة فرنسا والمانيا وبريطانيا مع ايران يجب ان تحلها بنفسها وان تلتزم بالاتفاق النووي لكي تلتزم به الجمهورية الاسلامية الايرانية هذا ما حسمه الامام علي الخامنئي الذي رفض لغة الاستعلاء والغطرسة الاميركية، مؤكدا ان ما يمنع ايران من امتلاك السلاح النووي ليس المهرج الصهيوني وانما مبادؤها الاسلامية، متمسكا بمبادئ الثورى الاسلامية وحاملا راية الثور الفلسطينية.

رحل المفكر والمناضل اللبناني والعربي انيس النقاش، رحل ابن بيروت العروبة الذي ما اضاع بوصلة فلسطين، رحل من دمشق التي لم بخذلها يوم الحرب الكونية عليها فيقي صوت الحق مدافعا عن المقاومة وعرينها وايران وثورتها وفلسطين وقدسها، رحل انيس النقاش بعد ان نقش اسمه على حجارة فلسطين فكان ثائرا امميا لاجلها ومفكرا ثوريا بإسم قضيتها، ستفتقده حلقات الفكر واطلالات التحليل وستحفظه ذاكرة المجاهدين اللبنانيين والفلسطينيين. نعاه جزب الله وكل فصائل المقاومة الفلسطينية والاحزاب العربية والشخصيات القومية وكل من امن بالقضية وسيحتضنه تراب بيروت غدا ويبكيه تراب فلسطين.​

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل