“ديزني لاند” تحتفل بذكرى تأسيسها

يشهد عالم “والت ديزني” في فلوريدا احتفالية ضخمة لمدة 18 شهرا بمناسبة الذكرى الـخمسين لإنشاء أكبر متنزه ترفيهي في العالم بدءا من 1 تشرين الأول.

وتمَّ افتتاح الحديقة لأول مرة في الأول من تشرين الأول 1971، وجاءت فكرة “ديزني لاند” بعد زيارة والت ديزني عدة أماكن ترفيهية مع بناته في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي.

وبدأ بتصميم مدينة “ديزني لاند للألعاب” في أوائل الخمسينات، وكانت رؤيته في البداية ترتكز على إنشاء حديقة لتثقيف وإمتاع الجمهور في نفس الوقت.

وأصبحت حديقة ديزني لاند للألعاب من أكثر الأماكن الأيقونية، التي تجذب الصغار والكبار لتحتفظ بلقب مدينة الأحلام الخيالية إلى يومنا هذا، مستفيدة من رصيد العلاقة الحميمة التي ربطت الأجيال المتعاقبة حول العالم بها من خلال روائع الأفلام والشخصيات الكرتونية، التي أنتجتها، ومنها الفأر “ميكي ماوس”.

ويصادف العام الحالي الذكرى الـ50، التي تشهد مفاجآت كبيرة في الاحتفالية التي تستمر 18 شهراً.

وتظهر جميع المتنزهات الترفيهية الأربعة في المنتجع بحلل جديدة، إذ ستتألق بعض المباني الأكثر شهرة وستكون العروض الضوئية جزءا من الاحتفال.

وحصلت قلعة “سندريلا” في “المملكة السحرية” على تحول ملكي من خلال زينة جديدة. وسيشاهد الجمهور في فندق “هوليوود تاور” باستوديهات “هوليوود ديزني” قائمة لأفضل الأفلام التي تستحضر العصر الذهبي للسينما.

وسيتزيّن متنزه “إبكوت” التابع لعالم ديزني بأضواء جديدة تسطع عبر الألواح العاكسة لسفينة الفضاء في المتنزه.

ومن المقرر أن يعرض ميكي وميني أزياء جديدة، إذ يرتديان ملابس جديدة كاملة مع المزيد من الأقمشة ذات الألوان الزاهية المطرزة لقلعة “سندريلا”.

يذكر أن ديزني بدأت مراحل دخولها إلى الوطن العربي منذ منتصف السبعينات، حيث قامت بإرسال فيلم “سنو وايت والأقزام السبعة” ليحصل على نسخة مدبلجة إلى العربية باللهجة المصرية، ليصبح أول فيلم مدبلج لديزني في المنطقة العربية عام 1975.

وتم تسليم الفيلم إلى المخرج أحمد كمال مرسي والملقب بشيخ المدبلجين، الذي قام أيضا بأول عملية دوبلاج كاملة لفيلم أجنبي في الوطن العربي.

 

خبر عاجل