جماعة مسلحة تنفي تورطها بمقتل السفير الإيطالي في الكونغو

نفت جماعة مسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أي تورط لها في هجوم أو نصب كمين اتهمتها الحكومة بتنفيذه مستهدفة قافلة تابعة للأمم المتحدة قتل فيه سفير إيطاليا وشخصان آخران.

وقالت الجماعة المسلحة في بيان اليوم الثلاثاء، “تعلن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا أنها ليست متورطة بأي شكل من الأشكال في الهجوم”، ونددت بما وصفته “بالاغتيال الجبان”.

وألقت وزارة الداخلية في الكونغو الديمقراطية، الإثنين، باللوم على جماعة مسلحة من الهوتو تسمى “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا”، والتي تنشط بالقرب من مكان إطلاق النار على السفير الإيطالي، لوكا أتاناسيو، 43 عاما، وحارسه الشخصي. وقال مسؤولون محليون إن سائق برنامج الغذاء العالمي، مصطفى ميلامبو، قتل أيضا.

وقالت رئاسة الكونغو الديمقراطية إن “6 مسلحين نفذوا كمين الإثنين، اذ أوقفوا القافلة المكونة من سيارتين على الطريق بشمال جوما، عاصمة إقليم شمال كيفو”. وقاد المهاجمون الركاب السبعة بعيدا عن السيارات بعد مقتل أحد السائقين.

من جهته، قال بيير بويسليت من “Kivu Security Tracker”، وهي مبادرة بحثية ترصد الاضطرابات في المنطقة، إنه “لا يمكن استبعاد مسؤولية القوات الديمقراطية لتحرير رواندا عن الحادث”. وقال بويسليت “لكننا لم نر، ولم تظهر الحكومة حتى الآن، أدلة تثبت مسؤولية القوات الديمقراطية لتحرير رواندا في هذه المرحلة حيال الاستهداف”.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل