كتب المحلل السياسي الياس الزغبي، بلغ الغرور بأحدهم حدّ التوجّه برسالة مباشرة إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية في الڤاتيكان، توهّماً منه أنه يطوّق بكركي وسائر الفاعليات المسيحية المتوجّهة إلى الحاضنة الدولية لرفع النير الإيراني عن رقبة لبنان.
وقد فعل ذلك خدمةً لمرجعيته في الضاحية الجنوبية و”ضاحيتها الشرقية”، وترميماً لبقاياه السياسية والشعبية المبعثرة.
في أدبنا الشعبي اللبناني حكمة سائرة: “العنزة الجربانة ما بتشرب إلّا من راس النبع”!
