
لوحظ عبر “اللواء” ان الخلاف المستفحل بين بكركي وبعبدا جراء تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة والمواقف العالية السقف التي ما ينفك يُعلنها البطريرك الماروني بشارة الراعي والانتقادات الحادة التي يوجهها البطريرك الراعي قد انتقل الى الفاتيكان من خلال الرسالة التي سلمها بالامس وفد من كتلة التيار العوني باسم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى سفير الفاتيكان في لبنان وان لم تؤشر علانية الى الاستياء من مواقف البطريرك تجاه العهد الا أنها حملت في طياتها تجاوزا لدور بكركي ومحاولة مكشوفة للالتفاف على تحركات ومواقف البطريرك ولا سيما دعوته لعقد مؤتمر دولي لإنقاذ لبنان وتحييده عن ملف صراعات المنطقة.
في حين لم يصدر اي موقف او تعليق من بكركي عن موضوع رسالة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للفاتيكان الا ان مطلعين على فحوى الرسالة لاحظوا بوضوح انها صيغت باسلوب يجافي حقيقة الأوضاع المتردية جراء تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة وسوء ادارة السلطة من العهد ومسؤوليته المباشرة عن عرقلة تشكيل الحكومة ومحاولة قلب تردي الأوضاع العامة والازمة لتداعيات النزوح السوري واللاجئين الفلسطينيين، والاهم ما ورد فيها ما يتعلق بحقوق المسيحيين وما يتعرضون له من محاولات للتعدي على ما تبقى من هذه الحقوق والصلاحيات في السلطة وادارات الدولة ككل.