.jpg)
تحرك المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بمواكبة فرنسية، فزار بكركي مرتين صباحاً ومساءً، من أجل تدوير الزوايا، والدمج بين سلسلة الطروحات المتداولة، من مبادرة الرئيس نبيه برّي إلى فتح الباب امام البحث في عدد الوزراء، في محاولة للتفاهم على خرق ما، والتوصل إلى انفراج الوضع، بعد الانسداد الخطير، الذي ضرب هذه العملية الدستورية.
وكشف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم انه بحث موضوع تشكيل الحكومة مع البطريرك الراعي، وقال، أنا اتولى جزءاً من المساعي، وغبطته يتولى الجزء الآخر.
وفي معلومات “اللواء”، ان “إبراهيم يُشدّد على الحد من التجاذبات لتمرير المرحلة بأقل انقسام ممكن”.