“خايف من الانتخابات وبالع لسانو”

تستغرب مصادر سياسية، “غياب أي موقف واضح من قبل سياسي بارز، من قضية الانتخابات النيابية الفرعية، منذ استقالة النواب الثمانية إثر تفجير مرفأ بيروت في 4 آب العام الماضي، بالإضافة إلى شغور مقعدين بالوفاة أخيراً، غالبيتهم من الطوائف المسيحية”.

وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن السياسي المعني، “لا يترك فرصة، بمناسبة ومن دون مناسبة، إلا ويستغلها للمزايدة حول حقوق المسيحيين والميثاقية والصلاحيات والمناصفة والشراكة، وما شابه، (ليش بالع لسانو)؟”.

وتضيف، “لو كان هذا السياسي صادقاً وضنيناً فعلاً على حقوق المسيحيين، كما يدّعي، لكان إجراء الانتخابات الفرعية معركته الأساسية منذ استقالة النواب، ولكان صعَّد حملته لإجرائها بعد شغور مقعدين إضافيين مسيحيين، لملء الشغور وتصحيح الخلل الواقع في الميثاقية والمناصفة”.

وبرأي المصادر، “يبدو أن المدافع عن حقوق المسيحيين، بين مزدوجين طبعاً، لا يجرؤ على خوض الانتخابات الفرعية، جرّاء ما يصله من شركات الاستطلاع عن تبدّل جذريّ في المزاج الشعبي لغير مصلحته. فلو كان واثقاً من الفوز لخاض معركة داحس والغبراء وأقام الدنيا ولم يقعدها لإجرائها اليوم، ولكان رفض بشدة تأجيلها، للمرة الثانية، إلى نيسان المقبل مع التوجه فعلياً لعدم إجرائها”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل