عتاب حاد من الراعي لخطوة باسيل… “مصير الرسالة عندي”

كان لافتا على هامش الالتفاف الحاصل حول بكركي زيارة وفد من التيار الوطني الحر للبطريرك الراعي بغياب رئيسه جبران باسيل الذي حاول استدراك غيابه باتصال استلحاقي بالبطريرك لكنه لم يفلح في تبديد التباينات والخلاف المستفحل مع بكركي حول مسؤولية الفريق الرئاسي والعوني في اعاقة تشكيل الحكومة الجديدة.

واستنادا الى ما تسرب عن الاحاديث التي جرت بين البطريرك ووفد التيار الوطني الحر، فقد تخللها عتاب حاد من الراعي لخطوة باسيل بتسليم رسالة إلى السفير البابوي، باعتبارها خطوة لتجاوز بكركي، وهو ما لا يرضى به البطريرك لانه لم يقفل أبواب الصرح البطريركي امام اي طرف مهما كانت التباينات معه حادة، ولان مصير الرسالة ستكون عنده في النهاية استنادا الى موقع وعلاقة الثقة الراسخة بين بكركي مع الفاتيكان.

اما النقطة الثانية التي اثارها البطريرك مع وفد التيار، تناولت موضوع تشكيل الحكومة، وجدد البطريرك استياءه الشديد من التعنت الرئاسي والتعقيدات التي تحوط عملية تشكيل الحكومة، وابدى البطريرك اسفه للطريقة التي يتم التعاطي من خلالها بعملية التشكيل، معتبرا انها لا تصب في مصلحة العهد ولا مصلحة اللبنانيين والبلد عموما.

وابدى عتبه على عدم مبادرة رئيس الجمهورية انطلاقا من موقعه الجامع للتواصل المستمر مع الرئيس المكلف للتوصل الى تفاهم مشترك لتشكيل الحكومة ومشددا على ضرورة تقديم التنازلات المشتركة للتوصل الى تشكيل الحكومة بالنهاية لان مصلحة لبنان تتجاوز المصالح الشخصية والحزازات الضيقة. وكشفت المعلومات انه بعد الاجتماع حاول باسيل بالاتصال الهاتفي تبرير سبب تغيبه عن الوفد وارساله الرسالة للسفارة البابوية ولكن من دون جدوى.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل