.jpg)
كشفت معلومات صحفية عن أن الغارات الأميركية على سوريا استهدفت سبعة مواقع تابعة لميليشيات ايران واستخدمت فيها قنابل ذكية، سعة القنبلة الذكية الواحدة من المتفجرات 250 كيلوغرام.
ونفذت الغارات في الساعة الـ11 ليلا بتوقيت غرينيتش، أي السادسة مساء بتوقيت العاصمة الأميركية واشنطن.
ولفت وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الى أن “أن الضربة الجوية على الميليشيات في سوريا كانت بتوصية منه وتأكيدا على ما قيل في وقت سابق بشأن “الرد في الوقت المناسب”.
وقال وزير الدفاع الأميركي، “أثق أن المبنى الذي تم استهدافه في سوريا تستخدمه الميليشيات المسؤولة عن الهجمات الأخيرة”.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن سلاح الجو وجّه ضربة مباشرة ضد موقع تابع لجماعة مسلحة مدعومة من إيران داخل سوريا، الخميس، حسبما نقل مراسل “سكاي نيوز عربية”.
وأوضحت في بيان أن الضربات الجوية الأميركية “نفذت مع تدابير دبلوماسية بما فيها التشاور مع الحلفاء، وهي بالتالي رسالة واضحة بأن بايدن ملتزم بالدفاع عن الأميركيين والقوات الحليفة”.
وقال مسؤول في البنتاغون للصحفيين مساء أمس الخميس، إن مجموعة أهداف عسكرية تم تدميرها بالكامل بعدما توافرت معلومات استخباراتية مفادها أن الجماعة المسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات صاروخية ضد مواقع لقوات أميركية منتشرة في العراق.
وأوضح المسؤول أن “المجموعة المستهدفة داخل سوريا تتلقى تعليمات ودعما مباشرا من الحرس الثوري الإيراني، ولديها تاريخ طويل في تنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مصالح أميركية”.
وختم بإجابة على سؤال قائلا إن “الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس وردع أي تهديد إيراني سواء كان في سوريا أو خارجها”.
وتعد الضربة أول عملية عسكرية تقوم بها إدارة بايدن ضد مجموعات إيرانية، في وقت تسعى به إلى استئناف حوار مع طهران بوساطة أوروبية بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.
من جانبه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم الجمعة، عن أن الغارات التي شنتها مقاتلات أميركية ليلا على مواقع شرقي سوريا بمحاذاة الحدود مع العراق، أسفرت عن مقتل 17 مسلحا مواليا لإيران على الأقل.
وقال مدير المرصد رامي عيد الرحمن لوكالة “فرانس برس”، إن الغارات التي استهدفت معبرا غير شرعي جنوبي البوكمال أدت إلى “تدمير 3 شاحنات محملة بذخائر دخلت من العراق”.
وأضاف “هناك عدد كبير من القتلى، والمعلومات الأولية تفيد بسقوط 17 قتيلا على الأقل من المقاتلين العراقيين في الحشد الشعبي”.
واعتبر إعلام النظام السوري أن “الهجوم الأميركي استهدف عدة مناطق شرق سوريا على الحدود العراقية”.