
قال البيت الأبيض، الجمعة، إن الضربات التي استهدفت ميليشيات موالية لإيران قرب الحدود السورية مع العراق، “كانت ضرورية لتقليل خطر مزيد من الهجمات”.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في إفادة صحافية أن “ضربات سوريا كانت ضرورية وجاءت بعد مشارورات قانونية دقيقة”، مشيرة إلى أن الضربات “كانت دفاعا عن التفس ومتناسبة مع هجمات الميليشيات السابقة”.
وتابعت ساكي أن “الضربات الجوية الأميركية في سوريا استهدفت إرسال رسالة مفادها أن ادارة الرئيس بايدن ستعمل على حماية الأميركيين”.
وأكدت أن “الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على إجراء مناقشة دبلوماسية مع إيران، ولن تتخذ خطوات لتخفيف العقوبات”.