اكدت مصادر مطلعة أنّ “البطريرك الراعي قد لا يجاري حجم الغضب الشعبي الذي سيعبّر عنه الحشد في بكركي اليوم السبت الى النهاية التي يريد ان يسمعها كثر. وخصوصاً انّ هذا الغضب كان نتيجة متوقعة للرفض العارم لبعض المواقف التي تجمعت في الايام القليلة الماضية. فبعد المواقف التي اطلقها قادة في التيار الوطني الحر، ولا سيما ما نُقل عن وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية السابق بيار رفول، زادت من اجواء الرفض على الساحة المسيحية. وهو الذي اعتبر انّ لبنان جزء لا يتجزأ من محور المقاومة، وان معادلة الجيش والشعب والمقاومة ما زالت عنواناً للنضال”.
