
كشفت معلومات صحفية عن أن بكركي لن تقف فقط عند مستوى الكلام والمواقف بل تتحضّر لتحرّك ناشط مواكب لمبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
ويبدأ التحرك محلياً من خلال شرح مبادرة الراعي للمرجعيات السياسية كافة، للوصول الى أكبر تأييد داخلي ممكن لطرح البطريرك.
أما في المرحلة الثانية فبكركي ستنظّم مجموعات لبنانية من بين المغتربين لتفسير المبادرة البطريركية في الخارج.
واعتبرت المصادر أن مبادرة البطريرك هي ضوء في قلب النفق الذي يزداد سواداً يومياً وخصوصاً بعد انفجار الرابع من آب.
ولفتت الى أن البطريرك الراعي لم يكن أبداً مكتوف اليدين في قضية تشكيل الحكومة بل زار معظم السياسيين لكن تبين له أن فئة معينة اتخذت قرار مقاطعة الصرح.
وتابعت المصادر، “بعد 27 شباط ليس كما قبله والبطريرك سائر الى النهاية في طرحه ومبادرته على الرغم من الضغوط والأقلام الحاقدة على أمل أن يوصل هذا الحراك إلى خواتيم مرضية للخروج من الأزمات الخانقة التي تعصف بلبنان”.
