
اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، أن “وثيقة السبت الأبيض، في بكركي، حسمت موقع لبنان الطبيعي والتاريخي: وطن سيبقى إبن بيئته، متفاعلاً مع العالم، منتسباً إلى رحاب الأمم الحرّة، وليس مجرّد ملحق بمشروع فئوي مذهبي رجعي تقوده طهران. وكان منتظراً أن ترتعد فرائص أصحاب المشروع وملحقاته، فيطلقون العنان لألسنة التخوين والتهديد”.
وتابع الزغبي، في بيان، “بعد اصطدامهم بصلابة بكركي، بدأوا ينكفئون إلى الحيلة، لعلّهم يحتوون اندفاعها، تحت عنوان العودة إلى الحوار، والضغط لتشكيل حكومة تمتص الزخم نحو المؤتمر الدولي والحياد. المفلس يلجأ دائماً إلى النبش في دفاتره القديمة، أمّا أهل الملاءة الوطنية فإلى التزام مسار الخلاص حتّى خواتيمه”.
