
فوجئت جهات سياسية “معنية” بالاحتضان الواسع، الشعبي والسياسي، لطروحات البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حول الحياد وعقد مؤتمر دولي لأجل لبنان.
وتشير مصادر سياسية مواكبة لتحرك الراعي، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الأطراف السياسية المقيمة في معسكر السلطة عموماً، مربكة في التعامل مع مشهد (سبت بكركي) والتأييد الذي حصده خطاب الراعي، بعدما راهنت على أن السبت سيكون مجرد محطة خطابية، وبعده يوم آخر تعود فيه الحال إلى ما هي عليه”.
وبرأي المصادر، إن “صمت البعض، والتأييد المائع فاقد المصداقية للبعض الآخر في السلطة، يعكس خوفهم بعدما تأكدوا أن الراعي لن يتراجع، بل سيذهب أكثر إلى تصعيد مواقفه لإنقاذ لبنان في حال جوبه بالسلبية. وما يرعب هذا الفريق، أن طروحات الراعي تلقى آذاناً دولية صاغية، ودائرة الدعم تتوسع”.
