.jpg)
ردّ عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، على كلام المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان وإنتقاده اللاذع للبطريرك لماروني مار بشارة بطرس الراعي، بقوله لـ “الأنباء الإلكترونية” ان “قبلان على ما يبدو “حاطط عينو” على رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وخطاباته الجارحة هي بمثابة تقديم أوراق إعتماد بهدف انتخابه، لأن ما سمعناه لا يمكن أن يوضع في خانة الكلام السياسي”.
وسأل قاطيشه، “هل يوافق المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على هذا الكلام أو يتبناه؟ هناك من يعتقد أن المؤتمر الدولي الذي طالب به الراعي سيعقد غدا، وأن لبنان سيوضع تحت الوصاية، فيما المسألة عكس ذلك تماما، فالراعي يريد تطبيق الطائف والقرارات الدولية، ولم يطرح نظاما جديدا للبنان”.
ورأى قاطيشه أن “حزب الله الذي يعارض المؤتمر الدولي، نذكره كيف كان يضغط على الرئيس فؤاد السنيورة في حرب 2006 من أجل الاتصال بالأمم المتحدة لوقف الحرب”.
كما ذكّر قاطيشه رئيس الجمهورية ميشال عون “الذي كان يفاخر أنه وراء القرار 1559، فهل تحول اليوم المجتمع الدولي الى عدو للبنان؟”، مضيفاً، “عجيب أمر هؤلاء، عندما يكون التدويل يخدم مصالحهم يسعون اليه، وعندما يكون في خدمة الوطن يتهمون المطالبين به بالعمالة لإسرائيل”.