الكاظمي: المعتدون على قاعدة عين الأسد ليس لديهم انتماء للعراق

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، إن المعتدين على قاعدة عين الأسد ليس لديهم انتماء للعراق، وإن محاسبة منفذي الهجمات سيصب في سمعة القوات الأمنية العراقية.

ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عن الكاظمي قوله، إن “القوات الأجنبية دخلت العراق بطلب الحكومة حينها، وحوارتنا أخرجت 60% منها حتى الآن”.

واستهدفت عشرة صواريخ على الأقل، الأربعاء، قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية في غرب العراق، على ما أفادت مصادر أمنية عراقية وغربية، قبل يومين من زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين في العراق واين ماروتو في تغريدة “استهدفت عشرة صواريخ قاعدة عسكرية عراقية هي قاعدة عين الأسد التي تضم قوات من التحالف في 3 آذار 2021 قرابة الساعة 7,20″، مضيفاً أن “قوات الأمن العراقية تقود التحقيق” في الهجوم، علماً أن واشنطن غالباً ما تنسب الهجمات المماثلة لفصائل مسلحة موالية لإيران.

“صواريخ إيرانية ”

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن الجيش الأميركي قوله، إن “هجوما بعشرة صواريخ تم على قاعدة عين الأسد ولا تقارير عن إصابات”.

بدورها، ذكرت خلية الإعلام الأمني العراقية، أن الصواريخ التي ضربت قاعدة عين الأسد هي من نوع “غراد”. فيما ذكرت مصادر أمنية غربية لفرانس برس أن الصواريخ التي استهدفت قاعدة عين الأسد في غرب العراق، التي تضم قوات أميركية، الأربعاء، هي من نوع “آراش” إيرانية الصنع، وهي أكبر من الصواريخ التي عادة ما تستهدف مواقع غربية.

وأضافت مصادر من الشرطة العراقية، أنه تم العثور على منصة إطلاق صواريخ في البغدادي بمحيط قاعدة عين الأسد. وذكرت مصادر الشرطة احتراق الشاحنة التي كانت تحمل منصة الصواريخ.

 

المصدر:
الحدث

خبر عاجل