
أكد مكتب مرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أن اللقاء مع البابا فرنسيس بحث دعوة القوى الكبرى لنبذ لغة الحرب في مدينة النجف.
وأشار مكتب السيستاني في بيان فور مغادرة البابا فرنسيس مدينة النجف متوجهاً إلى الناصرية إلى أن “اللقاء مع البابا أكد على أهمية تثبيت قيم التعايش السلمي والتضامن الإنساني”، وأضاف، “المرجع أكد على أهمية تجاوز العراق محنته الحالية في أسرع وقت”.
وبدوره، أصدر الفاتيكان بيان حول اللقاء المغلق الذي حصل بين الرجلين في مدينة نجف، لفت فيه إلى أن “البابا بحث مع السيستاني الحوار والتعاون بين الأديان من أجل خير العراق والمنطقة”.
شهد العراق، اليوم السبت، لقاء غير مسبوق يجمع بين البابا فرنسيس، والمرجعية الشيعية العراقية علي السيستاني في النجف، في واحدة من أهمّ محطات تلك الزيارة البابوية التي تحصل لأول مرة في البلاد.
فبعدما التقى زعماء الطوائف الكاثوليكية الجمعة في بغداد، وصل بابا الفاتيكان مدينة النجف للقاء السيستاني البالغ من العمر 90 عاماً والذي لا يظهر في العلن أبداً، في منزله على بعد 200 كلم إلى جنوب بغداد.
وعقد الرجلان لقاء مغلقاً لمدة ساعة يأتي بعد عامين من توقيع البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر.