.jpg)
وصل البابا فرنسيس، اليوم الأحد، إلى كنيسة “الطاهرة الكبرى” التي رُمِّمِت خصيصاً لمناسبة زيارته قرقوش، البلدة المسيحية في شمال العراق التي دمّرها تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2014.
واستقبل موكبه بترحيب كبير من مسيحيين عادوا إلى بلدتهم بعد ثلاث سنوات من التهجير، وقد حملوا سعف النخيل وارتدوا ملابس تقليدية. وسيؤدي البابا صلاة التبشير الملائكي في الكنيسة.
في كلمته إلى أبناء قرقوش التي يسميها أبناؤها أيضاً بغديدة والحمدانية، حاول البابا بلسمة هذه الجراح وقال، “قد يكون طريق الشفاء الكامل ما زال طويلاً، لكنني أطلب منكم، من فضلكم، ألّا تيأسوا”. وأضاف، “يتطلّب الأمر القدرة على المغفرة، وفي الوقت نفسه، الشجاعة للكفاح، في بلد لا تزال فيه التوترات الطائفية حاضرة”.
ووجّه البابا في كلمته تحية خاصة الى النساء. وقال، “أودّ أن أشكر من كل قلبي كل الأمهات والنساء في هذا البلد، النساء الشجاعات اللواتي يواصلن إعطاء الحياة على الرغم من الانتهاكات التي يتعرضن لها والجراحات التي تصيبهن”، مضيفاً، “فلتحترم النساء وليمنحن الحماية! ليحظين بالاهتمام ويمنحن الفرص”.
