.jpg)
رشح الرئيس الأميركي، جو بايدن، امرأتين من الجنرالات بالجيش للترقية، بعد ورود أنباء بأن البنتاغون لم يطرح هذا الترشيح في عهد الرئيس السابق، دونالد ترمب، خوفا من رفضه لأنهن “نساء”.
وأصدر البنتاغون إعلانين لفتا إلى أن “جنرال القوات الجوية، جاكلين فان أوفوست، والجنرال في الجيش، لورا ريتشاردسون، ستتولان مهام جديدة لمراكز من فئة أربع نجوم، إذا وافق عليها مجلس الشيوخ، حيث ستتولى فان أوفوست قيادة النقل، التي تدير شبكة النقل العالمية للجيش، ومن المقرر أن تنتقل ريتشاردسون من القيادة العامة للجيش الأميركي الشمالي في القاعدة المشتركة بسان أنطونيو بولاية تكساس، إلى القيادة الجنوبية التي تتولى الأنشطة العسكرية في أميركا اللاتينية”.
ويأتي إعلان وزارة الدفاع (البنتاغون) هذا بعد أن ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الشهر الماضي، أن “وزير الدفاع السابق، مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، مارك ميلي، أجلا الموافقة على ترقياتهن في العام 2020”.
وكان إسبر وميلي قررا “عدم التوصية بفان أوفوست وريتشاردسون في مناصب جديدة، محاولة منهما لحماية حياتهم المهنية، وذلك لأنهما قلقان من أن ترامب لم يكن سيوافق على وضع النساء في مناصب قيادية، وبدلا من ذلك كان سيرشح آخرين مختلفين”، حيث قال إسبر لصحيفة “التايمز” الشهر الماضي، “تم اختيارهن لأنهن كانتا أفضل الضباط للوظائف، ولم أكن أريد أن تخرج ترقياتهن عن مسارها لأن شخصا ما في البيت الأبيض (ترمب)، رأى أنني أوصيت بهن، أو اعتقد أن وزارة الدفاع تمارس هذه السياسة. لم يكن هذا هو الحال. كانتا الأفضل تأهيلا. لقد كنا نفعل الشيء الصحيح”.
في حين قرر مسؤولو الدفاع الانتظار حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية لمعرفة ما إذا كان يمكن ترشيح الاثنتين في ظل إدارة بايدن المحتملة، إذ أقال ترامب إسبر بعد ستة أيام من الانتخابات. ومن جانبه، أوضح وزير الدفاع السابق، كريستوفر ميلر، الذي تولى المنصب بعد الإطاحة بإسبر، لصحيفة “التايمز” الشهر الماضي، أنه لم يتم الاقتراح بترقية فان أوفوست وريتشاردسون بسبب “اعتبارات التوقيت، وليس لكونهما من النساء”.
