طالب النائب نهاد المشنوق بإطلاق “معركة الاستقلال الثالث لتحرير لبنان من الاحتلال السياسي الإيراني لقرار الدولة اللبنانية”، ودعا إلى “إطلاق جبهة سياسية وطنية تقف إلى جانب البطريرك بشارة الراعي، الذي صار هو صوت الثورة وصوت اللبنانيين الثائرين”، كاشفًا عن “تشاور بين العديد من الأحرار الجديّين الذين لديهم تجربة سياسية، بهدف إقامة جبهة تواكب هذا الاستقلال في مواجهة الاحتلال السياسي الإيراني، الذي هو احتلال مالي واقتصادي أيضاً”.
واعتبر المشنوق أنّ “اللبنانيين اليوم أمام خيارين إما المواجهة أو الاستسلام. والشعب اللبناني مرّ باحتلالات عديدة أصعب من الاحتلال الإيراني منذ 100 عام إلى اليوم، فقد هزمنا الاحتلال العثماني ثم الفرنسي، وكان الاستقلال الأوّل في 1943 ثم الإسرائيلي في العام 2000 ثم السوري واكن الاستقلال الثاني في نيسان 2005 بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، وتحرّرنا منهم جميعًا واليوم نحن نقاوم الاحتلال السياسي الإيراني وسنتحرّر منه”.
وخلال حوار مع قناة “الحرّة” أكّد المشنوق أنّه “لا حكومة قبل منتصف الصيف المقبل، لأنّ حزب الله يتحرّك على حرارة الميزان الإيراني وليس على حرارة المصالح اللبنانية، وقلتُ للرئيس سعد الحريري خلال الاستشارات النيابية أنّ هذا فخٌّ يُنصَب له”.
ودعا الحريري إلى عدم الاعتذار، واضعاً معادلة، “الاعتذار مقابل الاستقالة، لن يعتذر إلا في حالة استقالة رئيس الجمهورية. ولو كنت مكانه لما اعتذرت”.
كذلك دعا إلى الاتفاق على “استراتيجية دفاعية وطنية، دعوتُ إليها منذ سنوات حتّى خلال وجودي في وزارة الداخلية، ورئيس الجمهورية تحدّث عنها مرّتين أو ثلاث مرّات بشكل علني، وكان يتراجع دائماً لأنّ حزب الله لم يكن موافقاً ولا مستعدًّا لمناقشتها. لكن لا خلاص للبنان ولن يُفتح له أيّ باب خارجي وجدي، ولا أيّ مساعدة جدية بدون إقرار الاستراتيجية الدفاعية”.
وشدّد على أنّ “الإيرانيين تصرّفوا بقلة لياقة وقلّة احترام مع البطريرك، والكلام الذي ورد في مقال على موقع قناة “العالم” غير مقبول”، كاشفاً أنّ “زيارة السفير الإيراني إلى بكركي للاعتذار لا تنفي أنّ هذا هو رأيهم السياسي الحقيقي بمبادرة الراعي”، موضحًا أنّ “تظاهرات الأمس قد يكون الجزء الأكبر منها تابع لحزب الله وحركة أمل، ولكن هذا لا ينفي أنّ الوجع يطال كل الناس”، معتبراً أنّ هذه التحركات هي “رسالة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، ولكنه في عالم آخر، ولا يؤثر عليه الضغط”.
وفي ملفّ جو بجاني أكّد المشنوق أنّ “القتلة محترفون وبدوا مرتاحين ومدربّين، ومن الواضح من كلام زوجته أنّها شاهدت صوراً لم نَرَهَا، ولم نعرف طبيعتها”. وسأل، “هل قُتِلَ جو لأنّه صوّر الشاحنات التي كانت تنقل الأمونيوم من مرفأ بيروت إلى سوريا؟”، كاشفًا عن “آلية معروفة تمّ بموجبها نقل 2250 طنّ من المرفأ”، وسأل، “من يستطيع أن يدخل شاحنات إلى المرفأ ويخرج الأمونيوم من فتحت طولها 3.5 أمتار في العنبر رقم 12، وعرضها 60 سنتمترًا، طوال 7 سنوات؟”.