.jpg)
أشارت مصادر سياسية رفيعة المستوى الى أن أحد الأحزاب الفاعلة، على الرغم من انزعاجها من تمسك حليفها، بمواقفه بما يتعلق بتشكيل الحكومة، مستعدة أن تعض على الجرح وتتحمل الإبقاء على هذا التحالف الذي بات غطاءها الوحيد.
ولفتت في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن الحليف، بموقعه الحالي، يحتاج الى الحزب المذكور، الذي بات بحاجة لاستمراره، بعدما “مشكلها” مع جميع الأحزاب والجهات السياسية، ولم يبقَ له حلفاء سواه، والذي يعرف كيف يوجه اليه الرسائل من دون أن يقطع العلاقة معه، مشددة على أن المرجعية الرسمية هذه، لن تتنازل أو تغير شيئاً في أدائها المعروف منذ سنوات طويلة، لأنها تعتبر أن أي “عرجة” سياسية هي نهاية لها ولخليفتها المنبوذة من اللبنانيين ودول القرار على حد سواء.