.jpg)
منذ ايام قليلة والبلد يغلي، بلعبة دولار خبيثة تديرها غرف سوداء محميّة ترفع الدولار، وفي موازاتها غرف سوداء من ذات العائلة تسعى الى تعميم التوترات الأمنية من دون ان تواجَه بما يردعها، وهو امر يطرح كثيراً من علامات الاستفهام حيال الجهات الكامنة خلفها سواء من الداخل أو من الخارج، والهدف الذي تتوخّاه من هذا التوتير، علماً انها نجحت حتى الآن في شحن البلد بأجواء شديدة الاحتقان والخطورة سياسيّاً وطائفيّاً.
والمريب هو أنّ الفاعل مجهول حتى الآن، وعندما يراجَع أيّ من المعنيّين في موقع المسؤوليّة يأتي الجواب “ان هناك بعض الخيوط والتحقيقات جارية لكشف تلك الجهات”. فيما يوحي البعض من هؤلاء المعنيين أنّ “ما يجري قد يكون مندرجاً في سياق عملية ضغط متبادلة بين شريكي التأليف”. إلّا أنّ مرجعاً أمنيّاً كبيراً قال لـ”الجمهورية”، “الوضع دقيق ويبعث على القلق، ولا يجوز التسرّع في إطلاق الاتهامات، خصوصاً ان كل الناس في الشارع”.