#dfp #adsense

إشارات تظهر الحاجة إلى مزيد من النوم

حجم الخط

يعاني معظم الأشخاص نقصا في النوم مما يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية والجسدية. ولتفادي ذلك، ينبغي الانتباه إلى بعض الإشارات التي يرسلها الجسم.

نشرت صحيفة “لوفيغارو” (LeFigaro) الفرنسية تقريراً، قالت فيه كاساندر فراديلين إن “كثيرين يعانون ما يعرف بديون النوم، وهي نقص النوم الذي يتراكم بمرور الوقت. وحسب رئيس قسم طب النوم بجامعة بوردو الفرنسية البروفيسور بيير فيليب، “أثبتت الدراسات الحديثة أن الفرنسيين الذين تراوح أعمارهم بين 25 و75 عامًا يحتاجون إلى ما لا يقل عن 7 ساعات من النوم يوميًا. وإذا كنا ننام ساعات أقل، فإن ذلك يعني أننا نعاني نقصا في النوم”.

ويؤدي تراكم ديون النوم إلى كثير من العواقب. وأوضح البروفيسور بيير فيليب أن “نقص النوم يعطل وظائف الجسم فيصبح غير قادر على امتصاص السكر مما يؤدي إلى اكتساب الوزن، وإضعاف جهاز المناعة”. ومن أجل تجنب عواقب مماثلة، ينبغي الانتباه إلى بعض الإشارات التي يرسلها الجسم والتي تبدو غير مؤذية على وجه الخصوص.

قراءة خاطئة للمشاعر

قد يجعلك تبسّم زميلك في العمل في وجهك كلما التقيتما في الرواق تتساءل عما إذا كان يسخر منك؟ أو قد تعتقد أن حديث أحدهم بصوت عال دليل على أنه غاضب؟ هل لاحظت أنك تقرأ سلوك الآخرين من حولك خطأ على غير عادتك؟ يقول البروفيسور فيليب “يؤثر نقص النوم في العواطف، ويغير كيفية قراءتنا للعواطف التي يعبّر عنها الآخرون من حولنا، وهذا قد يهدد علاقتك مع الآخرين”.

الشعور بالتعب حتى بعد النوم

لا تزال تشعر بتعب شديد على الرغم من قضاء ساعات طويلة في النوم؟ أكد البروفيسور فيليب أن ذلك “يحدث نظرا لأن قلة النوم تخلق شعورًا بعدم الارتياح يترك لدى المرء انطباعاً بأنه لم ينم إلى حد كاف”.

الشعور بالنعاس بمجرد الفراغ

إن الشعور بالنعاس بمجرد مغادرة المكتب يتطلب النظر في بعض الأمور. وحسب البروفيسور فيليب فإن “الشعور بالنعاس لعدم وجود ما تفعله هو علامة قوية على ديون النوم. إذ يكون الإخلاد إلى النوم صعباً عند الشعور بالتعب، ويقضي المرء الوقت في محاولة الراحة والتنفس، في حين يدل الشعور بالنعاس في هذه الحالة على وجود مشكلات في النوم”.

القيلولة فعالة جداً

إن الشعور بالنشاط والحيوية بعد أخذ غفوة لا تزيد على 10 دقائق من العلامات التي تدل على حاجة الجسم إلى النوم. وفي حال كان التمتع بقيلولة لبضع دقائق كفيلا بتجديد طاقة الدماغ أثناء النهار أو استعادة بعض الحيوية، فذلك علامة إنذار. وأوضح البروفيسور بيير فيليب أن “القيلولة التي تنشطنا فجأة بمجرد الاستيقاظ منها هي مؤشر قوي على دين النوم. كما أن القيلولة خادعة، إذ يعتقد المرء أنها مرتبطة بالتعب، في حين أن الحاجة إليها تنشأ من قلة النوم. كما أنها لا تحل المشكلة الرئيسة التي تتمثل في إيقاع النوم السيئ”.

الاستيقاظ بعد ساعتين عن الوقت المعتاد في العطل

هل تستيقظ بعد ساعتين أو 3 ساعات عن الوقت المعتاد أيام العطل، في حين تستيقظ عند الساعة 7 صباحًا في سائر أيام الأسبوع؟ حسب البروفيسور فيليب فإن “زيادة مدة النوم فجأة في عطلات نهاية الأسبوع تظهر مدى الحاجة إليه، وأن ساعات النوم على مدار الأسبوع لم تكن كافية. تعطل هذه الفجوة في النوم بين الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع عمل الجسم، مما يصعب عملية استعادة الوتيرة المعتادة في بداية الأسبوع. لذلك، ينبغي الاجتهاد في الحفاظ على جدول استيقاظ منتظم دون إحداث تغييرات عليه”.

ويتطلب التخلص من ديون النوم اتباع إيقاع منتظم، والحفاظ قدر الإمكان على أوقات النوم والاستيقاظ مضبوطة. وقد يستغرق تنفيذ هذه الإستراتيجية بعض الوقت، غير أنها قد تضبط حجم ديون النوم.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل