.jpg)
تؤكد مصادر طبية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الإصابات بفيروس كورونا في لبنان تخطت نصف الشعب اللبناني”، معتبرة أن “كل التحذيرات من ارتفاع عدد الإصابات في المرحلة المقبلة، وانقطاع الأوكسيجين، ووصول القدرات الطبية إلى أقصى طاقاتها، باتت من قبيل المبالغات لتغطية عجز المسؤولين عن هذا الملف”.
وتسأل المصادر ذاتها، “عن أي تحذيرات كارثية منتظرة يتحدث المعنيون؟ ألا تكفي إصابة أكثر من نصف الشعب لاعتبار أننا فعلاً في قلب الكارثة؟ هل المطلوب مثلاً أن يصاب الشعب اللبناني بأسره للاعتراف بالتخبط والارتجال الذي رافق مواكبة هذه الجائحة منذ اليوم الأول، وتغيير السياسات المتبعة للمعالجة؟”.
وتلفت، إلى أن “المعالجات تتم بالتي هي أحسن، والقطاع الطبي يتحرك ضمن الإمكانيات المتاحة، بالموجود”، مشيرة إلى أن “هذا هو الواقع الفعلي، والأرقام التي تنشر يومياً عن ارتفاع الإصابات لم تعد تنفع بشيء. وربما الأصح، أن الكارثة الأكبر هي في المسؤولين الذين أثبتوا قصورهم عن مواكبة الأزمة”.