
هنا تتساءل مصادر معنية بملف ترسيم الحدود، في حديث لـ”اللواء”، حول تمسك المسؤولين اللبنانيين بلعبة المصالح الضيقة في ظل اعادة رسم الخرائط والتحالفات الجارية في المنطقة، دون الالتفات الى المخاطر الجدية القادمة من الجنوب.
واذا كان مفهوما او مبررا وجود ضعف في البنية العسكرية والامنية الرسمية اللبنانية، فما ليس مفهوما هذا التقصير المتعمد في رفد الوفد اللبناني المفاوض على ترسيم الحدود البحرية بوثيقة قانونية تحسم الجدل حول الحدود النهائية التي سيفاوض عليها، في ظل استمرار الخلافات بين الرؤساء الثلاث على هذا الملف، وتقاذف المسؤوليات حوله، وهو امر يستغله الاسرائيليون جيدا على كافة المستويات للضغط على الموقف اللبناني، وآخر هذه المحاولات الكلام “المفخخ” لوزير الطاقة الاسرائيلي.