.jpg)
زار وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن مكتب “الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية” في بعبدا.
وقال، “كنت انتظر بشغف ان البي هذه الزيارة الى الهيئة الوطنية لوهب وزرع الأعضاء والانسجة البشرية، ايمانا منا كوزارة صحة عامة بشكل عام، وايمانا مني وباصرارا خاص على ان مهمة هذه الهيئة ودورها الريادي مميز لجهة تشجيع وتحفيز المجتمع لوهب الاعضاء، ويعود ذلك لسببين: الأول، ان احدهم يهب اعضاءه انطلاقا من قناعة شخصية، ويعتبر انه عمل مهم وقيم وانطلاقا من حب العطاء، والسبب الثاني هو انه حتى الذي لا يحب العطاء وهو متمسك بهذه الدنيا، يكون عندما يهب اعضاءه مستمرا في الحياة، وبالتالي يكون يساهم في اعطاء فرصة لمريض متهالك بحاجة لزراعة أعضاء”.
وأضاف، “لقد تعرفت بلجنة وهب وزرع الاعضاء منذ زمن عندما كنت رئيس اتحاد دائرة بعبدا، وقد اقيمت ورشة عمل في بعلبك وكان هناك مساهمة فاعلة من المجتمع المدني وفاعليات المجتمع البلدي لتشجيع فكرة ومبدأ وهب الاعضاء، وهي فكرة جديدة في المجتمع يتقبلها البعض، في حين يتردد البعض الاخر بقبولها”.
وأشار إلى أنه “ومن خلال متابعاتنا في وزارة الصحة العامة، طالعتنا الكثير من المراجعات وتبين لنا كم يوجد من اشخاص متألمين طلبوا المساعدة من الوزارة لكي يحصلوا على الوهب. ومن خلال الهيئة الوطنية لوهب وزرع الاعضاء نكون نحقق لهؤلاء الاشخاص ولاؤلياهم ولاسرهم، هدفا يكون حلما بمعنى الحلم الذي يتحقق من خلال تضحية وجرأة بعض الناس”.
واردف: “اود ان اتمنى لكم كهيئة ادارية وكلجنة وطنية كل الخير، وطبعا جميعنا يعلم ان الظروف صعبة في لبنان، وعليكم وعلى الرغم من المعاناة، ان تستمروا بالتضحية على اكثر من مستوى، لاسيما واننا نعمل على مستوى شعبي وعلى مستوى مجتمعي من جهة، وهذا يتطلب جهدا خاصا، ومن جهة ثانية على مستوى المؤسسات الاستشفائية المؤهلة لزرع الاعضاء وتعاطيها الايجابي وتوفير امكانيات اكبر من خلال وزارة الصحة العامة، ومن الناحية الثالثة على المستوى التنسيقي الذي تعملون فيه، من خلال الهيئة الوطنية والذي يتطلب مرجعيات عالمية وتحديثا للقوانين ذات الصلة، لان ذلك يشكل ايضا تحديات جسام لتسهيل وهب الاعضاء عند الراغبين في العطاء بطريقة او باخرى”.
وختم: “اننا الى جانبكم ونقدر الجهود التي تبذلونها، وقد حصلت بعض التوضيحات عن المرحلة السابقة، وقد تفهمنا الامر وبدوركم قدمتم كل ما لديكم، وهو موضع تقدير واحترام، لانه عندما يكون الامر بمعنى المكاشفة فهو لتظهير الموقف، وهذا الجهد هو الذي يبنى عليه، انه فعلا هدف معنوي بحت من دون ابعاد ثانية، سررت بزيارتكم ونطمح الى زيارة ميدانية، وسنعمل لتنفيذها”.