.jpg)
تنعم بشرّي المدينة والقضاء برعاية نائبيها ستريدا طوق جعجع وجوزف اسحق وسابقاً النائب إيلي كيروز بأعلى درجات الإنتماء والاهتمام والعرفان لقضاء عانى ما عاناه من الحرمان على مدى سنوات الاحتلال والاعتقال عقاباً له على هويته القواتية التي حملها أبناء بشري في سود الأيام قبل أن يصل إلى أبيضها، فالقضاء يشهد حركة انمائية جعلت المنطقة واحة في الصحراء اللبنانية القاحلة هذه الأيام نتيجة إهمال المنظومة الحاكمة وتقاعسها عن أبسط واجباتها.
من حسن حظ بشرّي وجبّتها أن تكون متناغمة سياسياً وإدارياً فأبعدت عنها التجاذبات واستفادت إلى أقصى حد من مخصصاتها وإيراداتها وفقاً لمخطط شفاف وعادل وأولويات تشمل المنطقة وأهاليها المقيمين فيها وحتى طلابها الجامعيين البعيدين عنها خلال فصول الدراسة من خلال تأمين سكنهم، من دون نسيان جملة المشاريع والنشاطات والمهرجانات التي جعلت من صيف وشتاء بشري وليلها ونهارها حركة دائمة ونشطة تثير إعجاب المحبّين وحقد وحسد الفاشلين.
بنت بشرّي تحتضن اليوم البلدة التي احتضنتها في الايام الصعبة ووقفت معها، ولأن “دين الوفا ما بينوفى إلا بالوفا” لا تترك النائب ستريدا جعجع مناسبة أو استحقاق وظرف إلا وتكون إلى جانب أهلها تشاركهم فرحهم وحزنهم، تعالج شؤونهم وشجونهم وتحمل الوزنات وتضيف إليها جهوداً استثنائية مستفيدة من الواقع السياسي لجغرافيا بشري وتاريخها لتعطي نموذجاً حقيقياً وراقياً للجمهورية القوية التي تطمح القوات اللبنانية لتعميمها على كامل التراب اللبناني إنماء متوازناً وانتماء متكاملاً بين الحداثة والتطور والتمسك بالجذور.
كل ما ورد والكثير الكثير مما لم يرد هي أبيات في قصيدة إنجازات نواب بشري واتحاد بلدياتها وبلدياتها بقيادة النائب ستريدا جعجع، اما بيت القصيد اليوم فهي الحملة التي يشنّها بعض المقصّرين والقاصرين على تأمين كمية من اللقاحات المستوفية الشروط في الحصول عليها وتوزيعها بشفافية وفقاً لمنصة وزارة الصحة، وهنا ننتقل إلى كلام آخر هادئ كي لا نفسد هذا الإنجاز بكلام لا طائل منه.
كما أسلفنا القول، إن التناغم السياسي في المنطقة له الفضل الأول في حرية الحركة وسرعتها في تحديد وتحقيق الأهداف، إنما هناك خطأ شائع بالترويج إلى أن النائب ستريدا جعجع تستهلك إمكانات حزب القوات اللبنانية لمصلحة بشرّي، وهي منطقة عزيزة كسائر المناطق اللبنانية وتستحق كما يستحق غيرها، لكن الحق يقال، إن النائب جعجع تزيح حملاً كبيراً عن القوات اللبنانية وتريح أجهزتها ومصالحها من كثير من الاهتمامات والواجبات من خلال “مؤسسة جبل الأرز” وغيرها التي تتولى متابعة وتنفيذ المشاريع المتعلقة بقضاء بشري وتقدّم المساعدات العينية وغير العينية لأبناء المنطقة من دون تمييز أو تمنين، وآخرها مسألة اللقاحات ضد كورونا التي سيحصل عليها أبناء المنطقة.
تستحق النائب ستريدا جعجع التنويه مع فريقها، على أمل أن يتحلّى القيّمون على كل المناطق بالنشاط والتعاون في ما بينهم لخدمة المواطنين، ناخبين وغير ناخبين، هكذا تكون المسؤولية وهكذا تبنى الأوطان وهكذا يُكرَّم الإنسان فيُكرِّم. القضية الأساس هي الإنسان وكرامته، ابنة الأرز لن تلويها رياح الشائعات، أما الحاسدون الحاقدون… يصطفلوا!
