#dfp #adsense

الدكاش: تدخل حزب الله بالإقليم مصدر خراب للبنان

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش أنه في ظل كل الصعوبات التي نواجهها هناك من يعمل على البازار السياسي لتمرير قانون الكهرباء ونحن في هذا المكان لن نحضر الجلسة.

وأكد الدكاش في حديث عبر “لبنان الحر” أن المطلوب من مجلس النواب أن يكون الصوت الصارخ وفي موضوع جلسة غداً عندما رأى “التيار” بأن تكتلنا لن يحضر الجلسة غداً اتفق مع الرئيس بري وسيحضر الجلسة.

وقال، “نحن لن نشارك في الجلسة لأن ما يطرح اليوم ليس بالمستوى المطلوب في ظل الأزمة التي نعيشها وعلى اللجان أن يكون لديها خطة فعلية فهذه هي وظيفة النواب مراقبة الوزراء”. وأضاف، “يجب أن نكون على قدر المسؤولية وأن يكون لدينا الحق بالمراقبة والتكلم”.

ولفت إلى أننا “تأخرنا كثيراً في إقرار قانون الـcapital controle رغم أنه كان يجب أن نطرحه سابقاً ولكن يجب درسه بشكل سليم”. وأشار إلى أن ما نعيشه هو جريمة العصر والمعضلة الأساسية في هذا الشق هي تدخل حزب الله في المنطقة الإقليمية ما شكل مصدر خراب للبنان والاقتصادي، مطالباً تأليف حكومة مستقلة لا ترتبط بالآخرين والعمل على إصلاحات فعلية.

وقال، “نحن نختلف مع حزب الله بارتباطاته الخارجية والتي تورطنا يومياً ولكن نحن لا مشكلة لدينا معه فهو حزب سياسي موجود ولا نستطيع إلغاءه وفي العمل السياسي نتفق معه في الكثير من الملفات”. وأكد أننا “لو عدنا لنفس الظروف التي أملت اتفاق معراب من الوضع الداخلي الى الاقليمي وهجرة المسيحيين من كل المنطقة لوقعنا الاتفاق مجددا، اما بقراءة الاتفاق على ضوء الحاضر وما فعله العهد والتيار فأكيد ما كنا لنوقعه”.

في ملف تشكيل الحكومة، أوضح الدكاش أنه طالما هناك نفسية الأنانية والتحدي عند فريق سياسي لن يكون هناك حكومة تحاكي مطالب الناس”. وأشار إلى أن الانتصارات اليوم وهمية، وسأل، عن أي حقوق مسيحيين يتكلمون؟ وأي مسيحي سيبقى في هذا البلد طالما يتعاطون بالسياسة في هذه الطريقة”.

وعن الاحتجاجات السبوع الماضي وقطع الطرقات، قال، “عندما اتهموا “القوات” بأنهم قطعوا الطرقات واتهموها بالميليشيا أخطأوا فنحن كنا ولا نزال مقاومة لبنانية دافعنا عن أرضنا في الحقبة السابقة ونحن نفتخر بهذا التاريخ ومن المؤكد أننا لم نقطع الطرقات ولكن مناصرو “القوات” كانوا موجودين على الطرقات لأنهم مواطنين جاعوا بسبب الوضع الاقتصادي”.

وسأل الدكاش، لماذا يحق للبعض من الأشخاص في بيروت أن يمنعوا المراسلين التصوير في مكان معيّن وأن يسمحوا لهم التصوير في مكان آخر؟ وعن ملف السلفة المالية في ملف الكهرباء، سأل، “من أين سيؤمنون المليار ونصف ليرة؟ فبكل وقاحة يحمّلنا وزير الطاقة مسؤولية العتمة إن لم يوافق النواب على هذا القانون؟”.

وأكد أننا “نحن أوصلنا عون إلى سدة الرئاسة ونحن مسؤولون عن قرارنا ونتحمل المسؤولية ولكن في الوقت عينه مسؤوليتنا محدودة ولسنا السلطة”. وعن طريقة إدارة الدولة، قال، “نحن تعاملنا مع كل القوانين والملفات بطريقة قانونية لذلك لم يتجرأ أحداً على العرقلة ولكن عندما يعمل غيرنا بطريقة “محاصصتية” من المؤكد أننه سيُعرقل”.

وأضاف، “ليخبرنا الوزير جبران باسيل من يريد عرقلته في ملف التدقيق الجنائي”. وشدد على أننا “من أكثر الناس الذين يطالبون بالتدقيق الجنائي وفي كافة قطاعات الدولة وإذا يعتبر “التيار” أن هناك من يعرقله فليفضح الأمور”.

وأكد أن مصلحة الناس والبلد ككل هي قبل كل شيء وقبل المصالح السياسية الضيقة. وعن الملف الأمني، قال الدكاش، “من المسخرة أن يعترف وزير الداخلية بأن الأمن مكشوف من دون أي حلول فليعلمنا من كشف البلد أمنياً؟ طالما ان هناك جيش وقوى أمنية كيف يتجرأ أن يقول هذا الكلام؟”.

وفي ملف انفجار المرفأ، أكد أنه لا يموت حق وراءه مطالب وسنظل إلى جانب الناس ولن نخاف رغم كل الصعوبات والتهديدات وسنظل إلى جانب الجيش وإلى جانب كل مواطن مستعد على بناء دولة فعلية.

وفي المقلب الآخر، قال، “كلام قائد الجيش العماد جوزف عون نابع من الشدة والواقع المرّ الذي يعيشه الجيش. وفي ملف ترسيم الحدود، كانت الاتصالات جيدة فلماذا تم عرقلة هذا الملف؟ هل لأسباب استراتيجية إقليمية وسياسية ضيقة؟

وطالب الدكاش بوجوب وقف الدعم لوقف التهريب لكن قبل رفع الدعم يجب تحضير خطة دعم اجتماعية وتطبيقها فوراً لحماية الناس وتأمين سبل صمودهم، فيصل الدعم لمن يحتاج اليه فعلا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل