Site icon Lebanese Forces Official Website

قيومجيان: ليتنازلوا ويشكلوا حكومة والا لعنة التاريخ ستطالهم

أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان أن العقدة اليوم في المحاصصة والصراع على المواقع الوزارية وفي معركة الرئاسة وما بعد عهد الجنرال ميشال عون، مضيفاً، “هنا جوهر المشكلة. انها اولاً مشكلة داخلية وعلى الافرقاء التنازل وليرحموا الناس. لو فكروا بوجعهم لشكلوا الحكومة منذ 6 أشهر. فليتنازلوا وليشكلوا حكومة والا لعنة التاريخ ستطالهم”.

وشدّد في حديث عبر “الجديد”، على ان المسبب للانهيار وللازمة لا يستطيع ان يستمر في موقع المسؤولية وهو يفشل فيها وأردف: “منذ 2 ايلول 2019 قلنا ان في ظل التركيبة القائمة اليوم جميعنا وصلنا الى عجز. لذا دعينا الى تشكيل حكومة اخصائيين مستقلين يلقى على عاتقها معالجة الوضع المالي والاقتصادي وتعالج الملفات السياسية لاحقاً”.

هدروا سنة ونصف السنة ولا حلول

اشار قيومجيان الى ان “القوات اللبنانية” تحمل هم الناس ووجعهم لذا تضع الاصبع على الجرح وتقول شكلوا حكومة أخصائيين مستقلين، موضحاً: “لكن مع اصرارهم على عدم التأليف طرحت اجراء انتخابات نيابية مبكرة لإعادة انتاج السلطة. طرحنا هذا وصلنا اليه بعدما تدرّجت عرقلة الحلول من عرقلة تشكيل حكومة اخصائيين مستقلين الى تشكيل حكومة حسان دياب المموهة تكنوقراطياً وهي تابعة للافرقاء السياسيين وصولاً الى المبادرة الفرنسية التي انقلبوا عليها”.

تابع، “هدروا سنة ونصف السنة ولا حلول وكل طرف يتحمل المسؤولية على قدر وزناته. بالطبع رئيس الجمهورية حمل وزنات وهو رغب بذلك  لذا يتحمل المسؤولية على قدرها. الانتخابات النيابية قد تكون باباً للحل. إن لن يحصل تغيير كبير عند الشيعة في ظل هيمنة السلاح، فسنشهد تغييراً عن الشرائح الاخرى. اذ لا يمكن تخطي ما جرى  في 17 تشرين”.

حين نقرّر النزول الى الشارع تكون الاعداد اكبر بكثير

رداً على سؤال، أجاب قيومجيان: “الحقيقة تقول ليست “القوات اللبنانية” من دعت لإثنين الغضب الذي ترافق مع تسكير الطرقات ولا علاقة لها به من قريب او بعيد بل مجموعات شعبية تعبيراً عن سخطها ووجعها. لم يكن هناك اي قرار حزبي مركزي من قبلنا بالنزول الى الشارع. بالطبع بين المشاركين افراد قوات كما يوجد من باقي الاحزاب”.

أضاف، “حين نقرر كقوات النزول الى الشارع لا نخجل بقرارنا وتكون الاعداد المشاركة اكبر بكثير. بالطبع لدينا قوة شعبية ونحن نعبّر عن رأينا وفق الاصول الديمقراطية ولكن لسنا نحن المعنيين بفرض الامن بل هذا من مسؤولية الجيش والقوى الامنية”.

قول التيار “ما خلونا” هروب من المسؤولية

من جهة أخرى، إعتبر قيومجيان أن قول التيار الوطني الحر “ما خلونا” هروب من المسؤولية، مضيفاً: “إن شعروا بوجود معوقات أمام عملهم، كان عليهم الاستقالة مثلنا حين شعرنا الا امكانية للعمل في ظل الفريق الحاكم.  كان عليهم عدم التمسك بالمواقع الوزارية والثلث المعطل وافساح المجال امام حكومة أخصائيين مستقلين”.

تابع، “حين تستلم وزارة كالطاقة لعشر سنوات وتصل الى هذا الفشل بالطبع تتحمل المسؤولية. وافقنا على عدد من خطط التيار الوطني الحرولكن موافقتنا كانت مشروطة بالاصلاحات وهنا أسأل اين هي الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء؟ وماذا عن إدارة المناقصات والمؤتمر الصحافي الشهير للقاضي عليّة بما خصّ صفقات البواخر؟ لا يكفي وضع خطط بل يجب ان تكون شفافة وقابلة للتطبيق وتقبل بها الدول المانحة”.

وأردف، “ليس هم القوات اللبنانية الانتخابات النيابية أو الرئاسية بل همنا عند الناس وكيفية معالجة اوضاعهم. نحن حزب سياسي ولدينا قواعد شعبية وليس سراً اننا في موقع المعارضة والمواجهة مع السلطة القائمة”.

Exit mobile version