
أفاد موقع صحيفة “زمان” التركية يوم أمس الاثنين، بأن بلدية أفاس سلجوق في ولاية إزمير غرب تركيا، أزالت لافتات “أحب أردوغان” من الشوارع. واللافتات تم تعليقها في بلدة أفاس ـ سلجوق بإزمير من قبل رئاسة شعبة رئاسة حزب العدالة والتنمية في البلدة، ولكن من دون الحصول على إذن من بلدية المدينة نفسها، وذلك ردا على لافتة “أوقفوا أردوغان” (Stop Erdoğan) في أشهر شوارع بمدينة نيويورك الأميركية من أجل لفت الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في تركيا.
وجاء في البيان الصادر عن بلدية أفاس سلجوق، “تمت إزالة الإعلانات التي وضعت في الأماكن العامة من قبل شعبة حزب العدالة والتنمية بشكل غير قانوني دون إذن، وذلك من قبل فرق بلديتنا وفقا للمسؤوليات التي يأمر بها القانون”. وشدد البيان على “ضرورة أن تكون جميع الأعمال والأفعال التي تتم بنطاق حدود البلدة وفقا لقوانين الجمهورية التركية”، مشيراً إلى أن “السلطات العامة ملزمة بضمان النظام القانوني”. وأوضح البيان أن “هذا التصرف هو نتيجة لطموحات سياسية تعسفية”.
وتابعت السلطات البلدية، “نعلن بكل احترام للجمهور عن أننا سنستمر في أداء واجبنا في إطار السلطة والمسؤولية الممنوحة لنا من قبل أمتنا وقوانيننا، وإذا كانت هناك محاولة للحصول على الطلبات والتصاريح القانونية اللازمة، فيمكن للقضية تقييمها مرة أخرى في إطار القوانين”. وتنص التشريعات على أنه يمكن وضع المرئيات الإعلانية والترويجية في الأماكن العامة ضمن نطاق واجبات وصلاحيات البلديات في المناطق المناسبة بعد الحصول على تصريح البلديات.
Turquie – Le régime turc accroche des panneaux d'affichage "#LoveErdoğan" (même en kurde, la langue interdite) à travers le pays pour contrer la campagne "#StopErdoğan" aux États-Unis#TwitterKurds pic.twitter.com/Qanc4InTRj
— Kurdistan au féminin ☀️ ♀ (@KurdistanAu) March 8, 2021