.jpg)
كشف تقرير جديد من “معهد الدفاع عن الديمقراطيات” في واشنطن أنه من المحتمل أن يبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن قريباً في إعطاء الضوء الأخضر لمليارات الدولارات كمساعدة ويرفع العقوبات عن النظام وهو يتهادى بين خيارين: الحرب أو غض الطرف عن نووي إيران.
وأوضح التقرير أن طهران ستظل في حالة انتهاك للاتفاق النووي ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، التي وقعت عليها إيران. وسيفعل بايدن ذلك للسبب نفسه الذي منحه باراك أوباما مرارًا وتكرارًا للمفاوضات مع إيران: وهو الخوف من المخاطرة بالحرب أو التنازل علنًا عن سلاح نووي لنظام الملالي.
ومن جهته، كان المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يحتقر الولايات المتحدة، يعمل على تصعيد الضغط.
