
تقوم شخصية سياسية “بارزة”، بـ”استغلال الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة ونسبة البطالة المرتفعة بين الشباب، لإغرائهم بوعود زهرية بمساعدتهم في مجالات اختصاصاتهم أياً كانت، سواء في الإعلام والصحافة ومختلف المجالات الفنية، وغيرها من المهن”.
وتكشف المصادر، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “السياسي المعنيّ، يترصَّد طرائده غالباً، في موقف السيارات التابع لسوبرماركات كبير مشهور، عارضاً عليهم تبنِّيهم مقابل (خدمات شخصية)”.