
أكد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن أهم نقطة هي التسوية وما من أحد ليلغي الآخر أياً كانت الظروف أما وقد وصلنا إلى هذه الحالة وسط الانهيار الجوع يدق أبواب الناس وكورونا يستفعل في كل مكان أعتقد أن التسوية ضرورية وهذا رأيي ولست مكلفاً من أحد.
وأشار جنبلاط من بعبدا إلى أن دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون كانت فرصة لأوجّه هذا النداء، والأرقام لم تعد مهمة لأن مشاكل البلاد فوق بعض الأرقام التي يتمسك البعض منها.
وقال، “نرى اليوم التوترات الدولية على أوجها وهذا شيء مخيف لذا مبدأي التسوية وقد تزعج كلمتي البعض”.
وأضاف، “ما فيني أعطي شي” وكلامي جداً واضح وصريح مع الرئيس وهمنا كان ولا يزال العلاقات بين “التيار” و”الاشتراكي” المتأرجحة نتيجة تصريحات من هنا وهناك وكلنا مسؤولون وتقف مهمتي هنا وهذا ندائي”.
وتابع، “ما عندي مطلب درزي ويجب أن نبدأ مجدداً بالحوار الوطني ولنترك الأمور الكبرى ولنعود إلى الوضع الداخلي”.