#dfp #adsense

“الحزب” يتلطى وراء عون لتمديد الأزمة الحكومية

حجم الخط

القديم – الجديد يكمن في موقف رؤساء الحكومات السابقين الذين التقوا مساء أول من أمس، وأجمعوا كما علمت “الشرق الأوسط” على تبني موقف الرئيس المكلف سعد الحريري، وتوفير كل الدعم له، خصوصاً في إصراره على تأييد المبادرة الفرنسية بكامل مواصفاتها وشروطها، وهذا ما يتمسك به في اجتماعه غداً برئيس الجمهورية ميشال عون الذي يتعامل مع طروحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على أنها قدمت له ومن وجهة نظره “قارب النجاة” لفك الحصار المفروض عليه، وتحريره من المبادرة الفرنسية، من دون أن يتنبه – ومعه وريثه السياسي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل – للعواقب الدولية التي يُفترض أن تستهدفه في حال قرر أن يتلطى وراء نصر الله للهروب إلى الأمام.

إلا أن مصادر مقربة من رؤساء الحكومات السابقين عدت أن نصر الله يتلطى وراء عون لتمديد الأزمة الحكومية، انسجاماً مع تبنيه للأجندة الإيرانية التي تمسك بالورقة اللبنانية لتوظيفها في مفاوضات طهران مع واشنطن التي لم يحن موعدها، وترى أن نصر الله توخى من خلال طروحاته تكبير الحجر، من دون أن يتمكن من حجب الأنظار الدولية عن اهتمامها بلبنان، وتحذيرها من التأخير في تشكيل الحكومة، بعد أن دخل البلد في صراع يهدد مصيره وكيانه.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل