(1).jpg)
قال مصدر مطلع ان باريس تراقب اليوم عن كثب التطورات في لبنان لا سيما بعد لقاء رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف سعد الحريري يوم الخميس الماضي، وانها تنظر الى ان يحسم المسؤولون المعنيون امرهم لتشكيل الحكومة. ونقل عن الفرنسيين قولهم ان باريس لم ولن تتخلى عن لبنان وهي ماضية في دورها لمساعدته والوقوف الى جانبه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها.
وحول ما يقال عن عزمها اتخاذ عقوبات ضد مسؤولين او سياسيين لبنانيين قال المصدر لـ”الديار”، ان فرنسا لها اسلوبها وسياستها التي تختلف عن اساليب دول اخرى ومنها الادارة الاميركية وما قامت به ادارة الرئيس الاميركي السابق ترمب.
وأضاف، “ان السلطات الفرنسية ليست بصدد اتخاذ عقوبات ضد مسؤولين او اشخاص لبنانيين كالتي اعتمدها ترمب، وانها تعتمد في سياستها على قضائها وما اذا كان تكون لديه اي ملف جرمي مالي او غير ذلك لأي شخص اكان سياسيا او موظفا حكوميا او اي فرد آخر. وهي ليست بصدد فرض عقوبات سياسية او ذات طابع سياسي”.
واوضح “ان ادارة الرئيس ماكرون ليست بصدد اتخاذ اجراءات او عقوبات ذات طابع سياسي على احد في لبنان اليوم، مع العلم ان لديها مآخذ عديدة على اداء وتعاطي العديد من المسؤولين والسياسيين اللبنانيين بأشكال متفاوتة. وانها ترى ان هناك مسؤولية جماعية وان كانت تختلف من مسؤول وآخر عن استمرار الازمة الحكومية والوضع المتدهور. ويمكن في حال استمرار هذا الوضع ان تقدم هي او مع الاتحاد الاوروبي الى موقف ضاغط ومؤثر بإشكال متنوعة ومنها اعلان بيان شديد اللهجة او التلويح بخطوات معينة شرط ان لا تطاول او تؤثر على الشعب اللبناني”.