
ينتظر البعض إعادة فتح المطاعم بعد الإقفال الذي فرضه وباء كورونا، كمُتنفّس للخروج من الجدران الأربعة، واللقاء على طاولة الطعام، مع أصدقاء، أو في إطار مقهى العمل والكتابة أو أي متنفّس آخر. وفتحت المطاعم أبوابها اليوم الإثنين، بعد الإقفال التام والشامل الذي فرضه مجلس الدفاع الأعلى، هي التي عانت بسبب الاقفالات المتعدّدة والمتقطّعة.
خسر القطاع المطعمي 4 آلاف مطعم بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة، وبات يوظف ما يقارب الـ40 ألف موظف، في حين شكّل هذا العدد قبل أزمة كورونا 200 ألف عامل (من الموظفين بدوام كامل وجزئي).
ويأتي هذا الفتح ضمن المرحلة الرابعة من إعادة فتح البلاد، لكن بالتزامن مع ارتفاع أعداد الاصابات بكورونا، لذلك سيكون هناك اجراءات وقائية متبعة، من تباعد، وأعداد قصوى على الطاولة (8 زبائن كحد أقصى على الطاولة نفسها في الخارج، و6 زبائن كحد أقصى في الداخل). صحيح أنّ القطاع فتح اليوم، لكن عدّة مطاعم أبقت على أبوابها مقفلة، نظراً لتضررها الحاد من الأزمة الاقتصادية.
.jpg)