
أشار الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي الى أنه “مرة جديدة، تحاول الضاحية وبعبدا توظيف زيارة السفير السعودي وليد بخاري، كما قبلها زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في مخطط الترويج لحكومة سياسية تنسف المبادرة الفرنسية، وتغلّب منطق الغالب والمغلوب. لكنّ هذه المحاولة المكشوفة بدأت سريعاً في التهافت والسقوط منذ لحظة خروج السفير بعد تلبيته بروتوكولياً دعوة رئيس الجمهورية ميشال عون، وتشديده على سيادة لبنان واستقلاله السياسي بتنفيذ القرارات الدولية، خصوصاً 1559 و 1680 و 1701، وكذلك المقررات العربية واتفاق الطائف”.
وأضاف، “طبعاً، لم تُثلج الدعوة إلى تنفيذ القرار 1559 صدر طرفَي ذاك “التفاهم”، وكذلك لم يهضما الإشارة البليغة في بيان رؤساء الحكومة السابقين إلى الالتفاف الوطني حول موقف بكركي. ونعم، مياه كثيرة ستجري تحت جسورهما في المرحلة الطالعة”.