“كِمْلِت” مع مافيا المحروقات

 

ترى مصادر مراقبة، أن “لعبة الشركات المستوردة وأصحاب محطات المحروقات باتت مكشوفة، إذ أصبحت حدود التمييز بينهم وبين سائر مافيات السياسة والاقتصاد والدولار والمواد المدعومة والتهريب وغيرها، ضيقة جداً”، مشيرة إلى أنه “في نهاية كل أسبوع ومطلع الأسبوع الذي يليه، تعمد الشركات والمحطات على تقنين المحروقات (بنزين ومازوت وغاز) للمستهلكين”.

وتضيف المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “الإثنين مثلاً، تعبئة بنزين بـ20000 ليرة لبنانية كحد أقصى، والثلاثاء بـ10000 ل.ل، علماً أن عدداً من المحطات تقفل بحجة عدم توفر البضاعة وبعضها يرفع الخراطيم بعد الظهر، وذلك استباقاً لجدول الأسعار الذي يصدر يوم الأربعاء. ومعلوم أن سعر صفيحة البنزين وسائر المحروقات يتجه صعوداً، بالتالي يقوم أصحاب الشركات والمحطات بالاحتفاظ بمخزون هائل على سعر الأسبوع السابق لتحقيق أرباح طائلة، بدء من الأربعاء. وهكذا دواليك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل