
لا يزال الحراك الدبلوماسي باتجاه لبنان، والذي ترجم بزيارات قام بها سفراء الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة السعودية الى المعنيين الاساسيين بملف تأليف الحكومة، في مرحلة جسّ النبض، ولا يمكن الحديث عن مبادرة، ولا عن توقع نتائج.
واوضح مصدر وزاري مطلع ان المجتمع الدولي يؤيد تأليف حكومة تضع حدا للانهيار، وحتى اللحظة لا كلام عن التفاصيل.
وكشف عبر وكالة “أخبار اليوم” ان رئيس الجمهورية ميشال عون استدعى السفراء، وتحديداً سفيرة فرنسا آن غرييو، والسعودي وليد البخاري، لاطلاعهما على وجهة نظره من الملف الحكومي. حيث طرح ان تتفق الرياض وباريس على اسم شخصية لرئاسة الحكومة، على ان يتم تكليفها في لبنان والسير بالتأليف مجدداً وسريعاً.
لكن الجواب، لم يكن واضحاً، اذ ان السفير السعودي اوضح انه غير مخول بالكلام، اما غرييو فردّت الامر الى الآليات الدستورية المحلية.
وعما إذا كان حصل تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حول سحب التكليف من الرئيس سعد الحريري، اجاب المصدر، “موقف بري معروف وهو ان هكذا اجراء غير منصوص عنه في الدستور ولا يمكن الاجتهاد… اما إذا حصل فهناك تساوٍ في الرئاسات والشرعيات، فاذا كان هناك فريق يطلب اعتذار الحريري مهما كان شكله، فهناك فريق آخر سيطلب اجتهاداً مماثلاً لإسقاط رئيس الجمهورية في مجلس النواب”.