Site icon Lebanese Forces Official Website

المواد المشعة إلى مراكز “الطاقة الذرية” الإثنين

أشار أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة إلى أن “قصة المواد الكيميائية التي تتضمن أملاحاً نووية، تعود إلى الخمسينات من القرن الماضي حين كانت هناك شركة أميركية تتولى تشغيل مصفاة النفط في الزهراني في الجنوب، وتستخدم تلك المواد في أعمال المصفا”، موضحاً في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، أنها “ليست مواد نووية، بل مواد كيميائية تتضمن أملاح يورانيوم منضب”، مشدداً على أنها “محفوظة بطريقة سليمة جداً، وموجودة في عبوات صغيرة”.

ولفت حمزة إلى “كتاب وصل إلى المجلس الوطني للبحوث العلمية من وزارة الطاقة وفقاً للأصول يطلب الكشف على تلك العبوات بعدما لفتت شركة COMBILIFT الألمانية الانتباه إلى وجودها”. وقال، “أرسلنا خبراء من قبلنا للكشف عليها، واقترحنا على وزارة الطاقة احتمالين، أولهما مساعدتهم بتوضيبها بطريقة آمنة، أو نقلها إلى مراكزنا لأنها مواد بقيمة مخبرية عالية جداً ونحن نحتاج إليها”، مؤكداً أن تلك المواد “لا تشكل خطراً على مستعمليها ولا المحيطين بمواد وجودها كونها من اليورانيوم المنضب”.

وأرسلت المديرية العامة للنفط كتاباً بتاريخ 24 آذار الحالي إلى المجلس الوطني للبحوث العلمية والهيئة اللبنانية للطاقة الذرية بخصوص وجود مواد مشعة في منشآت النفط في الزهراني. وقالت المديرية في الكتاب الذي حصلت “الشرق الأوسط” على نسخة منه، إنها “اطلعت على تقرير الخبير المكلف من قبلكم بالكشف عن المواد المشعة وتحديد مدى خطورتها والإجراءات اللازمة لرفعها ونقلها خارج المنشآت”.

وتُبلغ المديرية، “المجلس الوطني للبحوث العلمية في الكتاب بأنه يتعذر عليها تخزين هذه المواد لدى منشآت النفط”، طالبة “من الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية نقلها إلى مختبراتها، استناداً إلى عرضها، ليُصار إلى وضعها تحت التحكم الرقابي واعتماد الأصول والمعايير المعتمدة والمتعلقة بتلك المواد”. وقال حمزة لـ”الشرق الأوسط”، “قررنا وأبلغنا المجلس الأعلى للدفاع أننا سننقل تلك المواد إلى مراكزنا، وسنعتبرها هدية علمية قيمة سنستخدمها ضمن مختبرات الهيئة، وسنبلغ عنها وفق الأصول للهيئة الدولية للطاقة الذرية”.

ودعا حمزة إلى “عدم الخوف من وجودها”، قائلاً إن “المواد الكيماوية موجودة في الجامعات والمختبرات العلمية، ويتم التعامل مع كل حالة بحالتها وفق الأصول، وهي لا تشكل خطراً”، مشيراً إلى أننا “سننقلها يوم الإثنين ونتصرف ضمن البروتوكول المعتمد لدينا، ونتبع البروتوكول الدولي بإعلام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وستكون لدينا بالحفظ والأمان”.

Exit mobile version