“ما حدا بيحسدو”

 

لا تحسد مصادر سياسية متابعة مرجعاً كبيراً على الواقع الذي وجد نفسه محشوراً فيه، على الرغم من نواياه الطيبة، مع تسجيلها أنه كان عليه اتخاذ درجات أعلى من الحيطة والحذر في التهيؤ لما هو مقبل عليه تبعاً للتجارب السابقة مع القوى المهيمنة على القرار.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل