يبدو أن هناك من أزعجته لقاءات المكوّنات اللبنانية ومطارحاتها الصريحة، وآخرها زيارة وفد من حزب “القوات اللبنانية” المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، فدبّج بياناً ساخطاً ينكأ فيه جروح الحرب، ويرفض توحيد الدفاع عن سيادة لبنان بسلاح شرعي موحّد، كما يرفض تحييد لبنان عن صراعات الخارج وحروبه ومصالحه.
هذه المواقف النافرة التي يكررها الشخص نفسه باتت تستدعي علاجاً عاجلاً من مرجعيات الطائفة وحكمائها، لكمّ صنوج الكراهية والفتنة وطبولهما، قبل استفحالها.