#adsense

قاطيشه: المكتوب يقرأ من عنوانه ‏

حجم الخط

 

اعتبر عضو كتلة الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “الأزمة بالغة الخطورة، فهناك من يريد تشكيل حكومة، وهناك من لا يريد”، مضيفاً، “هناك من يريد ربط مصير البلد في غير مكانه الطبيعي”.

واكد لـ”اللواء”، أن “هذه المنظومة هي سبب البلاء وليس بإمكانها إنقاذ البلد مما يتخبط فيه، باعتبار أنها تتحمل مسؤولية الانهيار، ولذلك فهي أعجز من أن تتولى إنقاذه، ما يعني ضرورة تغييرها بأكملها”.

وأشار قاطيشه، إلى أنه “حتى لو تشكلت حكومة فلن يكون بمقدورها أن تفعل شيئاً، وليس أدل على ذلك ما قاله الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي اعتبر أنه لو تشكلت حكومة مستقلة فلن تعمر طويلاً، ما يعني أن الرجل يريد حكومة سياسية أو تكنو سياسية، وهذا يعني العودة إلى ما كنا عليه، أي نحو الانهيار والفساد ونهب المال. ومن هنا كان مطلب حوب القوات اللبنانية في الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة للتخلص من هذه المنظومة، كي يقول الشعب كلمته”.

واعتبر قاطيشه، أن “كل الذين يعارضون إجراء الانتخابات المبكرة، إنما يريدون بقاء الوضع على ما هو عليه، باعتبار أن لا إنقاذ للبلد مما يتخبط فيه، إلا بالسير إلى الانتخابات المبكرة، من أجل أن يقول الشعب كلمته”، مشدداً على أن “المكتوب يقرأ من عنوانه وهو أن العهد لا يريد الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة الجديدة، بعدما كان رئيس الجمهورية ميشال عون وعشية الاستشارات الملزمة حذر النواب، وما تلا ذلك من إساءات وجهها رئيس الجمهورية للرئيس المكلف، وهذا أمر مخالف للدستور، لأنه لا يمكن لأي رئيس جمهورية أن لا يقبل بمن كلفته الغالبية النيابية تأليف الحكومة”.

وفيما صدرت دعوات لاستقالة نواب المعارضة، لفت قاطيشه إلى أنه “في حال استقال نواب المعارضة فإن ذلك سيجبر الفريق الآخر على إجراء انتخابات نيابية مبكرة، لكن إذا استقال نواب القوات وحدهم، فهذا لا يكفي وسيدفع فريق السلطة إلى أن يأخذ مجده، وينفذ ما يريد، وهذا لن نقبل به”، مؤكداً أن “الرئيس القوي هو الذي يتحاور مع الجميع، ويأخذ برحابة صدر الانتقادات التي يتعرض إليها، ويبدي استعداده للعمل من أجل حل كل المشكلات التي يواجهها البلد والناس، لا أن يسلك طريق العناد ويفرض شروطه، أو أن يتصرف على طريقة القذافي والآخرين”.

كشف قاطيشه، عن أن “حركة الدبلوماسيين العرب والأجانب، غايتها إيصال رسالة إلى المسؤولين بأن لبنان صار في خطر، وأنه سيغرق إذا لم تبادروا إلى إنقاذه، على ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري في الجلسة التشريعية، وهو كلام تؤيده القوات، بعد الصورة القاتمة التي وضع رئيس المجلس في أجوائها من قبل العديد من هؤلاء السفراء الذين زاروه في الأيام الماضية، بعدما بدا بوضوح أن إيران ترهن الوضع في لبنان لتفاوض عليه مع الأميركيين، وبعبارة أوضح تريد بيع الورقة اللبنانية لتقبض ثمنها من الأميركيين والدول الكبرى”.

ورأى أن “الابتزاز في ملف الكهرباء سيستمر من قبل الفريق الممسك بالقطاع، حتى يستلمه فريق آخر موثوق يرد فعلاً تحسين وضع التيار وتأمين التغذية بشكل دائم، بعدما ضاق اللبنانيون ذرعاً بكل الممارسات التي كانت تحصل في السنوات الماضية على صعيد الكهرباء التي كانت تفوح منها روائح الفساد والصفقات”.

وعبر قاطيشه عن خوفه من “هواجس أمنية لأن البلد على كف عفريت، توازياً مع انهيارات على كل المستويات، وهذا أمر طبيعي لأن يدفعك للخوف على الأمن في البلد”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل