#dfp #adsense

قاطيشه: إنقاذ العهد لم يعد ممكناً

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن أرض الضاحية لبنانية وشعبها لبناني إنما نحن في ظل الانفراط السياسي بين المكونات السياسي نلجأ للمراجع الاستراتيجية أي الدينية التي تتعالى عن العمل السياسي اليومي للأحزاب.

وقال قاطيشه في حديث عبر “الجديد”، “لم يكن لزيارة وفد “القوات” نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب تحضيراً أكثر من اللقاءات الأخرى فكان اللقاء صريحاً”. وأضاف على سبيل المثال بأن “مرجعية بكركي دينية ولكنها مرجعية استراتيجية لأن خطابها يأتي لصالح الدولة اللبنانية واللبنانيين”.

وأكد أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لم يطلب الحياد بالقوة بل بالتوافق مع كل اللبنانيين ولكن هذا الطرح جاء للتداول به على الطاولة. وشدد على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لن ينجح بمبادرته الحكومية لأن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فشّل حكومة المستقلين قبل تشكيلها وفشّل الحديث عن أي حكومة من نوع آخر.

وعن ملف الانتخابات النيابية، أوضح قاطيشه أن الصوت الصامت في لبنان سيذهب وينتخب وهو الذي سيقلب المعادلة ويغير. وقال، “متحمسون لانتخابات النيابية لأننا طرحنا كل الحلول الأخرى ولم ‏يتجاوب أحد ولم يبقى أمامنا إلا هذا الحل، كما وأننا نراهن على وعي اللبناني في الانتخابات المقبلة”.

وأضاف، “نحن نصرّ على أن تحصل الانتخابات في موعدها فلسنا لا ‏في حرب أهلية ولا في غيرها وكل الدول تصر على ذلك أيضاً ولا ‏يمكن تجاوز الثورة الشعبية ولا أظن أن المسؤولين يتجرؤون الحديث ‏عن تأجيل أو تمديد”.

وأشار إلى أن الضغط الدولي والمكونات الداخلية لن يقبلوا بالتمديد للمجلس. وفي الحديث عن الثورة، أشار إلى أننا لا نستطيع جمع الثوار تحت قائد واحد فاللبناني يحب التعبير عن رأيه بكل حرية وفي التركيبة اللبنانية يتعذر هذا الأمر بسبب التنوع الكبير.

في المقابل، رفض قاطيشه دمج “القوات” بمقولة “كلن يعني كلن” معتبراً أنه “لا يستطيع أحد اتهامنا بالفساد فالخصوم هم من اعترفوا بنظافة كف نواب ووزراء “القوات”. ولفت إلى أننا “من أكثر المتضررين من الرئيس عون من خلال الحروب السابقة حتى حروب الإلغاء السياسية اليوم”. وأكد أن إنقاذ العهد لم يعد ممكناً لأنه جثة اليوم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل