.jpg)
أعلنت إيران والقوى الكبرى المشاركة في اتفاق لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية، الجمعة، استعدادها للترحيب بعودة الولايات المتحدة للاتفاق.
وقال رئيس المجموعة التي تضم الاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران، إن المشاركين “أكدوا التزامهم بالحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة وناقشوا سبلا لضمان العودة إلى تنفيذها الكامل والفعال”، وفقا لبيان بعد اجتماعهم افتراضيا.
وأوضحت المجموعة أنها ستستأنف مزيدا من المحادثات الأسبوع المقبل في فيينا، “من أجل التحديد الواضح لرفع العقوبات وإجراءات التنفيذ النووي”.
قال البيان إن منسق المجموعة “سيكثف أيضا اتصالات منفصلة في فيينا” مع جميع المشاركين في الاتفاق النووي والولايات المتحدة.
في طهران، نقل التلفزيون الرسمي عن عباس عراقجي، المفاوض النووي الإيراني في الاجتماع الافتراضي، الجمعة، قوله في الاجتماع إن أي “عودة من قبل الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لا تتطلب أي مفاوضات والمسار واضح تماما”.
ونُقل عن عراقجي قوله “يمكن للولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق والتوقف عن انتهاك القانون بنفس الطريقة التي انسحبت بها من الصفقة وفرضت عقوبات غير قانونية على إيران”.
وكانت واشنطن قد انسحبت من الاتفاق بشكل أحادي في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، لكن الرئيس الحالي جو بايدن ألمح إلى استعداد بلاده للعودة للاتفاق.
لكن هناك تعقيدات، فقد كانت إيران تنتهك القيود المفروضة عليها بموجب الاتفاق باستمرار مؤخرا، ومنها مخزون اليورانيوم المخصب الذي يمكنها تخزينه ونقاء تخصيبه. وكانت تحركات طهران محسوبة لفرض ضغط على دول أخرى في الاتفاق – روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- للقيام بالمزيد لرفع العقوبات المكبلة التي أعاد ترمب فرضها.