#dfp #adsense

تواطؤ 8 آذار شمالاً وتخبطها جنوباً

حجم الخط

بينما البلد ينهار وتتآكل مقدراته على مذبح ذهنية التحاصص المستحكمة والمتحكمة بمفاصل الدولة تحت إدارة سلطة 8 آذار، لم تتوانَ هذه السلطة حتى عن تحويل ثروة لبنان النفطية إلى “مشاع” مستباح شمالاً وجنوباً، وفق تعبير مصادر معارضة، موضحةً أنّ “تلزيم الجانب السوري عمليات المسح والتنقيب عن الغاز والنفط لشركة “كابيتال ليمتد” الروسية، فضح مستوى التواطؤ الرسمي اللبناني من خلال التعامي عن واجب ترسيم الحدود لحفظ حقوق اللبنانيين النفطية في البلوكات المتداخلة مع المياه اللبنانية قبالة ساحل طرطوس بواقع مساحة 750 كلم²”.

أما في الجنوب، فيطغى “التخبط” على أداء قوى 8 آذار في ظل “التناحر الحاصل بين أركانها حول مسألة المساحة التفاوضية مع إسرائيل بين 860 كيلومتراً مربعاً و2290 كيلومتراً مربعاً”، وتنقل المصادر أنّ “الأمور لا تزال عالقة عند احتدام الكباش حول مسألة تعديل المرسوم رقم 6433 بين قصر بعبدا وعين التينة”، مشيرةً إلى أنّ “عون يعتبر أن توسيع رقعة المساحة التفاوضية مع الجانب الإسرائيلي من شأنه أن يعزز موقع لبنان التفاوضي، بينما يعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ ذلك من شأنه الإطاحة باتفاق الإطار الذي أبرمه مع الجانب الأميركي وبحقوق لبنان النفطية كلها، لا سيما وأنّ استمرار المراوحة في الملف يؤدي في نهاية المطاف إلى بدء إسرائيل بعمليات التنقيب بمعزل عن الحقوق اللبنانية”.​

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل